العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الوافر الطويل السريع
تعللت بالشطاء إذ بان صاحبي
دريد بن الصمةتَعَلَّلتُ بِالشَطّاءِ إِذ بانَ صاحِبي
وَكُلُّ اِمرِئٍ قَد بانَ إِذ بانَ صاحِبُه
كَأَنّي وَبَزّي فَوقَ فَتخاءَ لِقوَةٍ
لَها ناهِضٌ في وَكرِها لا تُجانِبُه
فَباتَت عَلَيهِ يَنفُضُ الطَلَّ ريشُها
تُراقِبُ لَيلاً ما تَغورُ كَواكِبُه
فَلَمّا تَجَلّى اللَيلُ عَنها وَأَسفَرَت
تُنَفِّضُ حَسرى عَن أَحَصٍّ مَناكِبُه
رَأَت ثَعلَباً مِن حَرَّةٍ فَهَوَت لَهُ
إِلى حَرَّةٍ وَالمَوتُ عَجلانُ كارِبُه
فَخَرَّ قَتيلاً وَاِستَمَرَّ بِسَحرِهِ
وَبِالقَلبِ يَدمى أَنفُهُ وَتَرائِبُه
قصائد مختارة
كانت بقلبي غلة
المحبي كانت بِقَلْبِي غُلَّةٌ حَرَّاءُ للرَّشأالمُمَنَّعْ
إنتشتكي عنا سمى فإننا
النابغة الحارثي إِنتَشتَكي عَنّا سُمىُّ فَإِنَّنا يَسمو إِلى قحم العُلى أَدنانا
مضى الأحباب يا عيني فجودي
ابن سودون مضى الأحباب يا عيني فجودي بدمع هامل فوق الخُدودِ
بذي سلم والدير من حاضر الحمى
محيي الدين بن عربي بِذي سَلَمٍ وَالدَيرِ مِن حاضِرِ الحِمى ظِباءَ تُريكَ الشَمسَ في صورَةَ الدُمى
يا رشأ السدرِ ولو أنني
أبو بكر بن مجبر يا رشأ السدرِ ولو أنني أنصفتُ ناديتُ رشا الصدرِ
غبتم فدجت بعيني الآفاق
نظام الدين الأصفهاني غِبتُم فَدَجَت بِعَينيَ الآفاقُ واِستطلعَ شهبَ دَمعيَ الآماقُ