العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل
تشخيص
مؤيد الراويالمفرداتُ محصنةٌ غنية ٌ بذاتها
تتوالد وتُستنسخ إِذا أردتَ توليد المعاني
أنت سيد المفردات إذا أردت تسردها كما تشاء.
المفردات عيانية منحوتة في الصخر:
الليلُ والحجرُ والشجرُ والقتيل:
الليلُ أشباحٌ ولصوصٌ وقتلة.
الحجرُ يقيمُ مدينة تأتي إليها الأوبئة،
وجسوراً يهدمها الفيضان.
والمدينةُ يصيبها الجوع والطاعون.
مدينة الفقراء
مدينة اللصوص
مدينة العتاة بيدهم البنادق
مدينة المعوقين تَجولُ فيها الضغينة.
الشجرُ يحيل الغيم إلى غابة
تجول فيها اسودٌ وضباعٌ وذئاب،
دماءٌ تغطي لحاء الأشجار
وطيورٌ تفز هلعا من طلقة الصيادين.
أنت ترى دوما في الليل والمدن والغابة
ثلاث جثثٍ موشومةٍ ببقع حمراء، في الجبين والصدغ وفي الصدر حيث القلب،
سرعان ما يحطُ عليها طائرٌ يردد نحيب المقابر
لكن المفردات تبقى مفردات
وأنت مسكونٌ بالكثرة تُؤول المفردات
ثم تكاثرها وتشطرها
لتفسّر مفردات الآخرين.
قصائد مختارة
تصفحت أيام الزمان بفكرة
أبو الفتح البستي تصفحتُ أيامَ الزمانِ بفكرةٍ مقابِسُها في الضوءِ فوقَ المقابسِ
شجار
محمد القيسي وفجأة, أريد أن أسافر
طرقت لميس وليتها لم تطرق
جرير طَرَقَت لَميسُ وَلَيتَها لَم تَطرُقِ حَتّى تَفُكَّ حِبالَ عانٍ موثَقِ
رفيق الدرب
إبراهيم محمد إبراهيم ماضياتُ الهندِ أم ضربُ الودعْ وطِلابُ المجدِ أم سنُّ البِدَعْ
عذر الزمان بأي وجه يقبل
العماد الأصبهاني عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ ومحبُّكم بالصدِّ فيهِ ويُقتلُ
يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
غازي القصيبي لَمْ نَجدهُ... وقيل: «هذا الفِراقُ!» فاستجارت بدمعِها الأحداقُ