العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر الطويل
تذكرت قبل اليوم أية خلة
عبيد الله الجَعفيتَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةً
أَضَرَّت بِحَقّي عِندكُم وَهوَ واجِبُ
وَما في قَناتي مِن وُصومٍ تَعيبُها
وَلا ذَمَّ رَحلي فيكُمُ مَن أُصاحِبُ
وَتَعلَمُ إِن كاتَمتهُ الناسُ أَنَّني
عَلَيكَ وَلَم أظلم بِذَلِكَ عاتِبُ
وَما أَنا راضٍ بِالَّذي غَيرُهُ الرِّضا
فَلا تَكذِبَنكَ اِبنَ الزُبَيرِ الكَواذِبُ
رَأَيتُكَ تُقصيني وَتُشمتُ شانِياً
كَأَنِّي بِما لَم أَجتَرِم لَكَ رائِبُ
فَإِن كانَ مِن عِندي فَبَيِّن فَإِنَّني
لِصرمِكُمُ يا اِبنَ الزُّبَيرِ لَهائِبُ
وَإِن كانَ مِن غَيري فَلا تشمِتِ العِدى
بِنا وَتَدارَك رَقعَ ما أَنتَ خارِبُ
وَإِن كانَ هَذا الصَّرمُ مِنكَ لِعِلَّةٍ
فَصَرِّح وَلا تُخفِ الَّذي أَنتَ راكِبُ
فَفي كُلِّ مِصرٍ قاسِطٌ تَعلَمونَهُ
حَريصٌ عَلى سِرِّي إِلَيكَ وَراهِبُ
أَرى الحَربَ قَد دَرَّت عَلَيكَ وَفِتنَةً
تَضَرَّمُ في الحافَاتِ مِنها المَحاطِبُ
فَحَسبُكَ قَد جَرَّبتَني وَبَلَوتني
وَقَد يَنفَعُ المَرءَ الكَريمَ التَجارِبُ
أَلَم تَعلَموا أَنّي عَدُوُّ عَدُوِّكُم
وَيَشقى بِنا في حَربِكُم مَن نُحارِبُ
أُناضِلُ عَنكُم في المَغيبِ عَشيرَتي
وَأَمَّا بِنَفسي دونَكُم فَأضارِبُ
لَكُم بارِدُ الدُّنيا وَنشقى بِحَرِّها
إِذا عَضَّتِ الهامَ السُّيوفُ القَواضِبُ
فَلَسنا كِراماً إِن رَضينا بِذاكُمُ
وَلَم تَتَأَهَّب في الحَديدِ الكَتائِبُ
وَلَولا أَميرُ المُؤمِنينَ وَبَيعَتي
لَقَد كَثُرَت حَولي عَلَيكَ الجَلائِبُ
قصائد مختارة
هنيئا لك الإقبال واليمن والنجح
ابن حريق البلنسي هنيئاً لَكَ الإِقبَالُ واليُمنُ والنُّجحُ لَقَد جَاءَ نَصرُ اللهِ إذ جئت وَالفَتحُ
على لحاء الوقت
ياسر الأطرش وغداً سيعترف الزجاج بأنّ ماءكِ باهتٌ
أجد غدا لبينهم القطين
عمر بن أبي ربيعة أَجَدَّ غَداً لِبَينِهِمُ القَطينُ وَفاتَتنا بِهِم دارٌ شَطونُ
ألا قولا لعاتكة اعذريني
زهير بن جناب الكلبي أَلا قُولا لِعاتِكَةَ اعْذُرِيني وَلَوْ فِي جَيْشِ ما عِنْدَ الْقِبابِ
مكان شبه عادي
شريف بقنه ١ في مكانٍ شبهِ عاديّ
رسولي إذا لم يغشهن رسول
ابو الحسن السلامي رسولي إذا لم يغشهن رسول صباً وقبول بل صباً وقبولُ