العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط الكامل البسيط البسيط
تخفف من الدنيا لعلك تفلت
ابو العتاهيةتَخَفَّف مِنَ الدُنيا لَعَلَّكَ تُفلِتُ
وَإِلّا فَإِنّي لا أَظُنَّكَ تَثبُتُ
أَلَم تَرَ أَنَّ الحِلمَ لِلجَهلِ قاطِعٌ
وَأَنَّ لِسانَ الرُشدِ لِلغَيِّ مُسِكتُ
لِكُلِّ امرِئٍ مِن سَكرَةِ المَوتِ سَكرَةٌ
وَأَيُّ امرِئٍ مِن سَكرَةِ المَوتِ يُفلِتُ
عَجِبتُ لِمَن قَرَّت مَعَ المَوتِ عَينُهُ
لِحَصدِ الرَدى ما ظَلَّتِ الأَرضُ تُنبِتُ
قصائد مختارة
قالوا أمن عرض بجسمك مؤلم
ابن نباته المصري قالوا أمن عرَضٍ بجسمك مؤلمٍ أمسيتَ في صعدٍ تئنّ وفي صَبب
فتور الجفون وإمراضها
البحتري فُتورُ الجُفونِ وَإِمراضُها نُبُوُّ الجُنوبِ وَإِقضاضُها
أرنة الحزن أم ذي رنة الطرب
خليل الخوري أَرنةُ الحُزنِ أَم ذي رَنَة الطَرَبِ فَقَد أَهاجَ صَداها القَلب في لجب
وقفت على الغصن الجديد كأنما
ابن هذيل القرطبي وقَفِت على الغُصنِ الجديدِ كأنّما تلهُو بهِ في الغَيمِ أو يلهُو بِها
من آل هاشم راحل نزل الثرى
إبراهيم اليازجي مِن آلِ هاشمَ راحلٌ نَزَلَ الثَرى فَسَقَت شَآبيبُ المَدامعِ لَحدَهُ
وطيب الريق عذب آب في آب
أبو بكر بن القوطية وطيِّبِ الريقِ عذب آبَ في آبِ وزار مُشتَمِلاً في زيّ أعرابِ