العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل الطويل المتقارب
تبكي المعارف والعلوم وأهلها
حسن حسني الطويرانيتبكي المَعارفُ وَالعُلومُ وَأَهلُها
وَالمَجدُ وَالعَليا وَعزُّ الشانِ
تبكي المكارم وَالفتوة وَالحجا
بمدامعٍ كالوابل الهتان
تبكي عَلى الشَهم السعيد المجتبى
وَتقوم نادبةً بكل لسان
تبكيهِ من شهم لكل عظيمةٍ
وَمعظَّم إِذ يَلتقي الجمعان
من فعله حكم وَمنطقه هدى
ناهيك من حسن وَمِن إحسان
لم يثنه عن همة همٌّ وَلا
عن حق خالقه سرورٌ فاني
تالله ما خطب ينسّي خطبَه
أَبداً وَلا يبلي الصفا أَحزاني
أَبكيك يا ابن المصطفى حَتّى نلا
قي ما لقيت وَتنقضي أَزماني
وَلهي عَلى تلك المكارم ضمَّها
قبرٌ سَقاه صيّبُ الغفران
صدر رحيب لم يضق بمؤملٍ
أَبداً وَبشرٌ يستفزُّ العاني
وَمهابة تَهوي الشَوامخ دونَها
وَشمائل كهبوبها عن بان
اللَه أَكبر مات من وَرثَ العلا
عن آل بقراطٍ وعن لقمان
وافى السعادة بِالشهادة طالباً
وَجهَ الإِله الواحد الرحمن
فأثابه فضلاً وَبوَّأه الرضى
وَقضى لَهُ الحُسنى بكل تهان
وَلِسان حال الفضل قال مؤرخاً
لسعيد خلدك في كريم جنان
قصائد مختارة
وعاذلين ألحوا في محبتها
جميل بثينة وَعاذِلينَ أَلَحّوا في مَحَبَّتِها يا لَيتَهُم وَجَدوا مِثلَ الَّذي أَجِدُ
لمن خلقت النهى أللذين بغوا
إبراهيم الأسطى لمن خلقت النهى أللذين بغوا سعادة العيش في دنيا السعادات
أبلعرب الملك الإمام العادل
المعولي العماني أبلعربُ الملكُ الإمامُ العادلُ أنت الفتى وبك استقامَ العادلُ
وهيفاء إن قامت فعاذت بخصرها
الأبيوردي وَهَيفاءَ إِن قامَت فَعاذَت بِخَصرِها مِنَ الرِّدفِ قالَ المِرطُ لَيسَ يُعيذُ
الحب أرقني
مفدي زكرياء الحب أرقني واليأس أضناني والبين ضاعف آلامي وأحزاني
سقى سر من رأى وسكانها
أحمد بن طيفور سَقى سُرَّ مَن رأَى وَسُكّانَها وَدَيراً لِسَوسَنِها الراهِبِ