العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الطويل الكامل
تبا لدهر خاين غدار
نقولا التركتبا لدهرٍ خاينٍ غدارِ
منكٍ مكيد مهتكٍ مكارِ
الشر شيمتهُ ومن أخلاقه
خلق الأسى وتولد الاضرارِ
في كلّ لمحة ناظرٍ يبدى الردى
ويري الفتى كدراً من الاكدارِ
كم بات يرشقنى بنبل خطوبه
ويذيقني منه كؤوس مرارِ
بل كم بليت بمحنةٍ منه وكم
قد زجني في أبحر الأخطار
واليوم فوّق سهمه نحوي وأر
ماني به متعمّدا ادماري
لكن يد المولى كفتني شرهُ
وتلطَّف القدر المعد الجاري
لما ابتليت بسقطةٍ سقطت على
جنبي اليمين وأثرت بيساري
وغدوت ملقىً في الفراش مكسحاً
أشكو المصيبة ليلتى ونهاري
أتنفس الصعداء من قلب شجٍ
شاكي الوبال مبلبل الأفكارِ
قبحاً لها من سقطةٍ قد عطَّلت
قدميّ عن سعيي وعن أسفاري
وعدمت انس أحبتي وزيارتي
ذاك المقام ورحب تلك الدار
دارٌ بها فلك التهاني لم يزل
أبداً يدور على مدى الأدوار
وعزيزها لا زال يرفل في بها
حلل البقا وينال خير فخارِ
ذاك الحبيب أبو البشارة من حوى
أدباً عجيباً فايق المقدار
وزها بحسن مناقبٍ ومحامدٍ
بين الأنام زكّية المعطار
وسما وفاق برقةٍ وظرافةٍ
وسخاوةٍ محمودة التذكار
وخلا بلطف شمايلٍ تثني على
مدد الزمان ودورة الإعصار
وجميع أرباب الحجى في فضله
شهدت وأوفت صحة الأقرار
بيمينه قلم الحساب كأنه
رمحٌ تلاعبه يدُ المغوار
أيوب نصر الله دام لهُ ولا
برحت تلاحظه عيون الباري
ما قد شدا شادى الربى مترنما
وتغنت الأطيار بالأسحار
والترك يختم معرباً ومنضّداً
درر المديح بأفصح الأشعار
داعٍ له حتى إلى يوم اللقا
بالارتقا في السر والاجهار
وإلى الغصون الينع يفترض الدعا
في نشوهم وبطولة الأعمار
قصائد مختارة
لا تفرحن بفأل إن سمعت به
أبو العلاء المعري لا تَفرَحَنَّ بِفَألٍ إِن سَمِعتَ بِهِ وَلا تَطَيَّر إِذا ما ناعِبٌ نَعَبا
ولن تحييك اظآر معطفة
الكميت بن زيد ولن تحييك اظْآر معطَّفةً بالقاع لا تَمَكٌ فيها ولا مَيَلُ
عهد تقدم لي بايمن حاجر
أبو الهدى الصيادي عهد تقدم لي بايمن حاجر حجر الفؤاد فلا يميل الى السوى
إن تأخذوا أسماء موقف ساعة
عروة بن الورد إِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍ فَمَأخَذُ لَيلى وَهيَ عَذراءُ أَعجَبُ
ألا علِّلاني واعلما أنني غرر
الأفوة الأودي أَلا عَلِّلاني وَاِعلَما أَنَّني غَرَر وَما خِلتُ يُجديني الشَفاقُ وَلا الحَذَر
هل عائد زمن الوصال المنقضي
العماد الأصبهاني هل عائدٌ زمنُ الوِصالِ المنْقَضي أَم عائدٌ لي في الصبابة ممرضي