العودة للتصفح الكامل الطويل الرمل الوافر الهزج الطويل
تباشرت المدائح والقوافي
ظافر الحدادتَباشَرَتِ المَدائحُ والقَوافِي
مُذِ اتَّصلتْ بمولانا العَوافِي
وهَذَّبتِ الخواطرُ كلَّ معنىً
كما راقتْ مُعَتَّقةُ السُّلاف
وبَرَّدتِ المَسرَّةُ كلَّ قلبٍ
يُحرِّق بالأسى حُللَ الشَّغاف
ومُهِّدتِ المَضاجعُ بعد فكرٍ
حَشاها بالأسنة والأشافي
ورَوَّى جودُ كفِّك كلَّ حالٍ
تَلظَّتْ فيه هاجِرةُ الجَفاف
وأشرقَ نورُ وجهك عند خوفٍ
بَهيمٍ مثلِ خافيةِ الغُداف
فراقَ العيشُ واحْلَوْلَى وكنا
نُجَرَّعه أُجاجا غيرَ صاف
أَلاَ يا كعبةَ الجود التي لم
يَخلَّ بها رجاءٌ مِن طواف
إذا الآمالُ أَمْرَضها إياسٌ
فأَمستْ ذات أنفاسٍ ضِعاف
فجَدْوى راحتَيْك لها طبيبٌ
يُعافى بالعطايا غيرَ عاف
لأمر الآمرِ انتهتِ الليالي
على حالَيْ وفاقٍ واختلاف
فهن لِحزْبِه الشهد لكنْ
لمن عاداه كالسُّم الذُّعاف
فيا ابنَ الطائرين إلى المعالي
بوافرةِ القَوادمِ والخَوافي
مدحتك واختصرت وذاك معنى
أُشير به أفهامٍ لِطاف
لأني إنْ أطلتُ المدحَ جهدي
فبالتَّقْصيرِ آخرُه اعْترافِي
ومدحُك في كتابِ الله نَصٌّ
وحَسْبُك منه كافٍ أَيُّ كاف
بقيتَ مُمتَّعا بالعيشِ تُفْدَى
بمهجةِ كلِّ مُتنِعلٍ وحاف
مُهَنُّى ما حَييتَ بكلِّ عامٍ
يَسرُّك في قدومٍ وانصراف
تُودِّع كلَّ مُرتحِل مُوَلٍّ
وتَلْقَي كلَّ مُقْتَبِلٍ مُواف
مَخوفَ البطشِ مَرْجُوَّ العطايا
فسُخْطُك مُهْلِك ورِضاك شاف
قصائد مختارة
إجعل تقاك الهاء تعرف همسها
أبو العلاء المعري إِجعَل تُقاكَ الهاءَ تَعرِف هَمسَها وَالراءَ كَرَّرَها الزَمانَ مُكَرِّرُ
ألمت أيادي الخطب سائمة العتب
احمد بن شاهين القبرسي ألمَّت أيادي الخطب سائمة العتب على أنها العُتبَى تكون لذي الحبِّ
رب ليل طال لا صبح له
أبو عامر بن مسلمة رب ليلٍ طال لا صبح له ذي نجومٍ أقسمت أن لا تغور
لقاء الناس ألجأني برغمي
أبو العلاء المعري لِقاءُ الناسِ أَلّجَأَني بِرُغمي إِلى حُسنِ التَجَّمُّلِ وَالنِفاقِ
أعيضت بعد حمل الشوك
إبراهيم الصولي أعيضَت بَعدَ حمل الشَّو كِ أَوقاراً من الحرفِ
وريان من ماء الشباب تهافتت
ابن عبد ربه وريَّانَ من ماءِ الشَّبابِ تَهافَتَتْ به نَشَواتٌ مِن صِباً ودَلالِ