العودة للتصفح الرجز السريع الكامل الطويل الطويل الكامل
لقد هتك العبد الطرماح ستره
الفرزدقلَقَد هَتَكَ العَبدُ الطِرِمّاحُ سِترَهُ
وَأَصلى بِنارٍ قَومَهُ فَتَصَلَّتِ
سَعيراً شَوَت مِنهُم وُجوهاً كَأَنَّها
وُجوهُ خَنازيرٍ عَلى النارِ مُلَّتِ
فَما أَنجَبَت أُمَّ العَلافِيَّ طَيِّءٌ
وَلَكِن عَجوزٌ أَخبَثَت وَأَقَلَّتِ
وَجَدنا قِلادَ اللُؤمِ حِلفاً لِطَيِّءٍ
مُقارِنُها في حَيثُ باتَت وَظَلَّتِ
وَما مَنَعَتنا دارَها مِن قَبيلَةٍ
إِذا ما تَميمٌ بِالسُيوفِ اِستَظَلَّتِ
بَني مُحصَناتٍ مِن تَميمٍ نَجيبَةٍ
لِأَكرَمِ آباءِ مِنَ الناسِ أَدَّتِ
وَلَولا حِذارٌ أَن تُقَتَّلَ طَيِّءٌ
لَما سَجَدَت لِلَّهِ يَوماً وَصَلَّتِ
نَصارى وَأَنباطٌ يُؤَدّونَ جِزيَةً
سِراعاً بِها جَمزاً إِذا هي أُهِلَّتِ
سَقَتهُم زُعافَ السُمِّ حَتّى تَذَبذَبوا
وَلاقَوا قَناتي صُلبَةً فَاِستَمَرَّتِ
تُعالِنُ بالسَوءاتِ نِسوانُ طَيِّءٍ
وَأَخبَثُ أَسرارٍ إِذا هي أَسَرَّتِ
لَها جَبهَةٌ كَالفِهرِ يُندي إِطارُها
إِذا وَرِمَت أَلغادُها وَاِشمَخَرَّتِ
أَتَذكُرُ شَأنَ الأَزدِ ما أَنتَ مِنهُمُ
وَما لَقِيَت مِنّا عُمانُ وَذَلَّتِ
قَتَلناهُمُ حَتّى أَبَرنا شَريدَهُم
وَقَد سُبِيَت نِسوانُهُم وَاِستُحِلَّتِ
نَسيتُم بِقِندابيلَ يَوماً مُذَكَّراً
شَهيراً وَقَتلى الأَزدِ بِالقاعِ جُرَّتِ
قصائد مختارة
وملعب للخيل في قرواح
كشاجم وَمَلْعَبٍ لِلْخَيْلِ في قِرْوَاحِ مُنْفَسِحِ الأَرْجَاءِ والنَّوَاحِي
ما هتف الورق و غنى الحمام
أحمد بن مشرف ما هتف الورق و غنى الحمام أوغدر القمري جنح الظلام
سفرت فلاح لنا هلال سعود
إسماعيل صبري سَفَرت فلاح لنا هلالُ سعودِ وَنمى الغرامُ بِقَلبيَ المَعمودِ
لعرب النقا أكرم بهم عربا أهوى
يوسف النبهاني لِعربِ النقا أكرِم بهم عَرباً أهوى وَما مُنيتي ميٌّ ولا أرَبي أروى
عفا بطن قو من سليمى فعالز
الشماخ الذبياني عَفا بَطنُ قَوٍّ مِن سُلَيمى فَعالِزُ فَذاتُ الغَضا فَالمُشرِفاتُ النَواشِزُ
يا أيها الخل الذي لم ينسني
حسن كامل الصيرفي يا أَيُّها الخِلُّ الَّذي لَم يَنسَني ما دُمتَ مَوجوداً لَدَيهِ يَراني