العودة للتصفح السريع البسيط الطويل الطويل
تبارك من براك ابن المبارك
عبد الغفار الأخرستَبَارَكَ من بَراكَ ابنَ المُبارَكْ
وَزادَك من مواهبه وبارَكْ
مكانةَ رفعةٍ وعلوَّ قدرٍ
يزيد به علاءك واقتدارك
وأبقاك الإِله غمام جودٍ
لمن يظما فيستسقي قطارك
رأيتك مورد الآمال طرًّا
فها أنا لم أرِدْ إلاَّ بحارك
تُهينُ نفائسَ الأَموال بذلاً
ولم تعبأ بها وتعزُّ جارك
حماك هو الحمى ممَّا يحاشى
تجير من الخطوب مَن استجارك
وإنَّك صفوة النجباء فينا
وإنَّك خيرة لمن استخارك
نشأت بطاعة المولى منيباً
وتقوى الله ما برحت شعارك
تجنّبك الَّتي تأبى تقاة
عَقَدْتَ على العفاف بها إزارك
تعير البدرَ من محياك حُسناً
كأَنَّ البدر طلعتَه استعارك
أَخَذْتَ بصالح الأَعمال تقضي
بأمر الله ليلَك أو نهارك
مجيباً من دَعاكَ ولا أناة
أثارك للمكارم مَن أثارك
ولا لحقتك يوم سبقتَ نجبٌ
بمكرمةٍ ولا شقَّتْ غبارك
أَغَرْتَ على الثناء من البرايا
وقد أبْعَدْتَ يومئذٍ منارك
لقد طابت بفضلك واستقرَّت
بك الأرض الَّتي كانت قرارك
وحقَّ لها إذا فخرت وباهت
ديارٌ رُحْتَ توليها افتخارك
سماحك لا يزالُ لمستميح
من العافين جاهك واعتبارك
وإنَّك دوحة بسقت وطالت
جنى الجانون يانعة ثمارك
يُشاركُ كلّ ذي مجد بمجد
ومجدك في الحقيقة لا يُشارك
ودهرٌ قد جنى ذنباً عظيماً
فلما قيل هل تلقي اعتذارك
تدارك ذنبَه بعلاك حتَّى
غفرنا ذنْبَه فيما تدارك
وإنَّ أبا الخصيب يروق عندي
لأنك فيه قد شيَّدْتَ دارك
أزورك سيِّدي في كلّ عام
فلا أنأى عن الدَّاعي مزارك
وإنِّي قد ترقَّبت الغوادي
ووابلها ترقَّبت ازديارك
شَهِدْتُ مشاهد النعماء فيها
فلا شاهدت في الدُّنيا بوارك
قصائد مختارة
إمرأتان
علي جعفر العلاق إنه أول البرد، ذا مطر غامض،
صيرني في كل واد أهيم
ابن نباته المصري صيرني في كلِّ وادٍ أهيم من حظّ قلبي منه هاءٌ وميم
قد وافت البرد فاسمع صاعق الخبر
نسيب أرسلان قد وافت البرد فاسمع صاعق الخبر ينبئك أي فتى أودى من البشر
أرحني بلا إن كنت عين مصدق
يزيد بن الحكم أَرِحني بِلا إِن كُنتَ عَينَ مُصَدِّقِ رَجائي يَجِدني سافِرَ الصُنعِ صانِعُ
إذا كنت ذا مجد رفيع فلا تهن
ابن الساعاتي إذا كنت ذا مجدٍ رفيعٍ فلا تهن بكبر فربُّ الكبر سوف يهون
فواكبدا من حب من لا يحبني
قيس بن الملوح فَواكَبِدا مِن حُبِّ مَن لا يَحُبُّني وَمِن زَفَراتٍ ما لَهُنَّ فَناءُ