العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف الطويل
تأبد لأي منهم فعتائده
معن المزنيتَأَبَّدَ لِأَيٌ مِنهُم فَعُتائِدُهُ
فَذو سَلَمٍ أَنشاجُهُ فَسَواعِدُه
فَذتُ الحَماطِ خَرجُها فَطُلولُها
فَبَطنُ البَقيعِ قاعُهُ فَمَرابِدُه
فَمُندَفَعُ الغُلّانِ غُلّانِ مُنشِدٍ
فَنَعفُ الغُرابِ خُطبُهُ فَأَساوِدُه
فَفَدفَدُ عَبّودٍ فَخُبراءُ صائِفٍ
فَذو الجفرِ أَقوى مِنهُمُ فَفَدافِدُه
فَدَهماءُ مَرضوضٍ كَأَنَّ عِراضَها
بِها نَضوُ مَحذوفٍ جَميلٍ مَحافِدُه
تَعفَّت مَغانيها وَخَفَّ أَنيسُها
مِن أَدهَمَ مَحروسٍ قَديمٍ مَعاهِدُه
عِراقِيَةٌ تَحتَلُّ غَولاً فَعَسعَسا
مَحَلُّ العِراقِ دارُها ما تُباعِدُه
قصائد مختارة
تلذ لي الآمال عجزا وإنما
أبو الحسين الجزار تَلذُّ لي الآمالُ عجزاً وإنما أَلذُّ من الآمال عندي بلوغُها
ما طاب ليل الوصل إلا وانبرى
ابن معصوم ما طابَ لَيلُ الوصل إلّا واِنبرى يُهدي لنا مِسكاً وَيوقِدُ عَنبرا
قُبلة مني.. لتجاعيدك
كريم العراقي إنت خيمتنا الأمينة وإنت ميزان العدل وإنت ربان السفينه.. وإنت لمّام الشمل
هاكم من أخى وداد سلاما
المعولي العماني هاكمُ من أخِى ودادٍ سلاماً ما هَمَي وابلٌ وهبت نُعامى
سطور كمال خطها قلم البها
عمر اليافي سطورُ كمالٍ خطّها قلمُ البها بصفحة وجهٍ بالمحاسن قد زها
موعد
أمل أبو سعد الوقت بتوقيت القلب... الرابعة قُبَيل الحب ..