العودة للتصفح البسيط الرجز الطويل الوافر البسيط
بين غيوم مسمومة
محمد عيد إبراهيم(أمثولة)
يمامةٌ زَهريةٌ
وسطَ سَماءٍ حِبرُها شاحِب،
تلوي رأسَ النهارِ
ولا سريرَ للراحةِ.
تُسلِمُ نفسَها، منذ أيامٍ،
إلى حجَرٍ عطشانَ،
خَبزَتهُ
حتى اسوَدّ، واحترقَت؛
صرخَتْ نحو آخرَ:
منكَ، أبتَلُّ، بنظرةٍ،
فادخُلْ، حَفِياً، بعِزّ الموتِ،
أَحْوَجتُكَ.
... ومن بابِ السُرورِ،
أُلقِيكَ، من حالقٍ، على
أَسِنّة حِرابٍ، كنتُ أُحْمِيها،
أُروّضُ لاهياً يتوثّبُ.
... أعياها الخروجُ، مِن
حائطٍ، فوقَ حائطٍ، والنهارُ
(بنصفِ لذّتهِ) قامَ،
على أربعٍ، بشواربَ مَسحوبةٍ.
وغداً، تنهارُ اليمامةُ، في
عويلٍ، من الأرضِ حتى
النجومِ... ستَضْحَى
حديقةً، في لونِ ثديٍ حلِيم.
قصائد مختارة
إلى أين اذهب بى
عزت الطيري إلى أين اذهب بى
والنفس فاستيقنا ليست بمعولة
الأحوص الأنصاري والنَفسُ فاستَيقِنا لَيسَت بِمُعوِلَةٍ شَيئاً وَإِن جَلَّ إِلا رَيثَ تَعتَرِفُ
قد لبس الحمار جلد السبع
محمد عثمان جلال قَد لَبس الحِمارُ جلد السَبع فَانتَفَخَت أَجنابُهُ بِالطَبع
وصاحب حانوت عشوت لناره
أبو الهندي وَصاحب حانوت عَشَوتُ لِنارِهِ وَقَد مالَت الجَوزاءُ نَحوَ المَغارِبِ
بقيت لكل مكرمة وبأس
الحيص بيص بقيتَ لكلِّ مكْرُمَةٍ وبأسٍ مُشاراً في المَناقِبِ والمَعالي
غصن تهادى ندي الزهر في يده
حسن حسني الطويراني غصن تَهادى نديُّ الزَهرِ في يَده لَما تَبدّى بعزِّ التيه وَالخفرِ