العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل البسيط الكامل الوافر
بين ضرب الطلى وطعن الصدور
ناصيف اليازجيبين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِ
تَنزِلُ المَكرُماتُ حولَ غديرِ
وعلى صَهْوةِ السوابقِ تُبنى
من عَجَاجٍ للمجد شُمُّ القصورِ
إنَّما الفضلُ بالكَرامةِ والإق
دامِ والحَزْم في اعتراكِ الأُمورِ
مثلما سادَ في الوَرَى حَمَدُ المح
مودُ حَمْدَ المؤَمَّلِ المشكورِ
طارفٌ عن تليدِ جَدٍّ قديمٍ
وَرِثَ المكرُماتِ إرثَ الجديرِ
لَقَّبوهُ الصغيرَ وهْوَ عليٌّ
إذ رأَوهُ دُونَ الإمام الكبيرِ
فئةٌ تَصلُحُ العُلى والعطايا
والسرايا لهم ونحرُ الجَزورِ
لِسَريرِ العُلَى رِجالٌ وإلا
ضاقَ بالجالِسِينَ مَتْنُ السريرِ
أنتَ منهم وفَوْقَهم أيُّها الصا
في كمالاً لِصَفْوةِ التكريرِ
حَسَبٌ فوقَ ذلك المجدِ قد زا
دَ كأبياتِ الشِعرِ بالتشطيرِ
ضاقَ عنك الثَّناءُ شرحاً فما تُو
صَفُ إلا بمثلِ رمزِ المُشيرِ
فوقَ أهلِ القرِيضِ علماً فمن أرْ
ضاكَ منهم فذاكَ فوقَ جريرِ
طالما تَنِظِمُ القوافيي من الشِع
رِ طباقاً بمالكَ المنثورِ
شاعرٌ يَخلُقُ المعاني ويَرضَى
من فصيح الألفاظِ بالمشهورِ
لا تَلُمْني إذا اقتصرتُ فقد كلْ
لَفتُ نفسي إليك عزمَ الجسورِ
مَوقِفٌ هائلٌ وسيفٌ كليلٌ
وكِلا الجانبينِ داعي القُصورِ
قصائد مختارة
يا سيدي إني عزمت إيابا
محمود قابادو يا سيّدي إنّي عَزمت إيابا لأهنّئ الأهلينَ والأحبابا
فواكبدا من حب من لا يحبني
قيس بن الملوح فَواكَبِدا مِن حُبِّ مَن لا يَحُبُّني وَمِن زَفَراتٍ ما لَهُنَّ فَناءُ
لعمرك ما غادرت مطلع هضبة
أبو العلاء المعري لَعَمرُكَ ما غادَرتُ مَطلِعَ هَضبَةٍ مِنَ الفِكرِ إِلّا وَاِرتَقَيتُ هِضابَها
إني لأبغض سعدا أن أجاوره
الفرزدق إِنّي لَأُبغِضُ سَعداً أَن أُجاوِرَهُ وَلا أُحِبُّ بَني عَمروِ بنِ يَربوعِ
يا أيها الأحياء فالحذر الحذر
حنا الأسعد يا أيها الأحياءُ فالحَذرِ الحذرْ مَن يأمِنِ الأعداءَ حلَّ بهِ الضررْ
لقد حزتم صفات الأكرمينا
جرجس عيسى السكاف لقد حزتم صفات الأكرمينا فعدتم في الورى غوثاً مبينا