العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الخفيف المتقارب البسيط
بين المدام وبين الماء شحناء
ابو نواسبَينَ المُدامِ وَبَينَ الماءِ شَحناءُ
تَنقَدُّ غَيظاً إِذا ما مَسَّها الماءُ
حَتّى تُرى في حَوافي الكَأسِ أَعيُنُها
بيضاً وَلَيسَ بِها مِن عِلَّةٍ داءُ
كَأَنَّها حينَ تَمطو في أَعِنَّتِها
مِنَ اللَطافَةِ في الأَوهامِ عَنقاءُ
تَبني سَماءً عَلى أَرضٍ مُعَلَّقَةٍ
كَأَنَّها عَلَقٌ وَالأَرضُ بَيضاءُ
نُجومُها يَقَقٌ في صَحنِها عَلَقٌ
يُقِلُّها مِن نُجومِ الكَأسِ أَهواءُ
جَلَّت عَنِ الوَصفِ حَتّى ما يُطالِبُها
وَهمٌ فَتَخلُفُها في الوَصفِ أَسماءُ
تَقَسَّمَتها ظُنونُ الفِكرِ إِذ خَفِيَت
كَما تَقَسَّمَتِ الأَديانَ آراءُ
مِن كَفِّ ذي غَنَجٍ حُلوٌ شَمائِلُهُ
كَأَنَّهُ عِندَ رَأيِ العَينِ عَذراءُ
لَهُ بَكَيتُ كَما يَبكي النَوى رَجُلٌ
عَلى المَعالِمِ وَالأَطلالِ بَكّاءُ
قصائد مختارة
وا لوعة القلب من غزلان أخبية
محمود سامي البارودي وَا لَوْعَةَ الْقَلْبِ مِنْ غِزْلانِ أَخْبِيَةٍ تَكَادُ تَسْكَرُ مِنْ أَحْدَاقِهَا الرَّاحُ
لنا حاكم فيه انخناث وإنه
أبو الفتح البستي لنا حاكِمٌ فيه انخِناثٌ وإنَّهُ يقولُ بأني مولَعٌ بِلُواطِ
شنف بذكر مفاخر العربان
عبد الحميد الرافعي شنف بذكر مفاخر العربان سمعي وأنعش خاطري وجناني
وعشي كأنه صبح عيد
مروان الطليق وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ جامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ
خلعت عذاري في شادن
ابن هندو خلعتُ عِذاريَ في شَادِنٍ عُيُونُ الأنامِ به تُعقَدُ
ما لي بدار خلت من أهلها شغل
ابو نواس ما لي بِدارٍ خَلَت مِن أَهلِها شُغُلُ وَلا شَجاني لَها شَخصٌ وَلا طَلَلُ