العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الكامل الخفيف مجزوء الرمل المنسرح
بيني وكوني على بيان
عبد المحسن الصوريبِينِي وكُوني عَلى بَيانِ
إنِّي سأُبدي الذي شَجاني
لَن يحبسَ البينُ عنكِ دَمعي
إذا غَدا حابِساً لِساني
ما لِلفُؤاد الذي يُقاسِي
من الهَوى ذِلَّةَ الهَوانِ
يَنقلُه البَينُ من مكانٍ
في كلِّ يومٍ إلى مَكانِ
والراحِلُون الذينَ سارُوا
ولم تكُن لي بهِم يَدانِ
لو قلتُ منُّوا بأخذ قلبي
لكان أولَى من امتِنانِ
قلتُ أذُود الهمومَ عنِّي
وهنَّ منِّي بهِ دَواني
وليسَ أرجُو له سُروراً
أيُّ سرورٍ مع الزَّمانِ
نفسُ بنانٍ يبيتُ فيها
ما ليسَ في راحَتي بَنانِ
أفنَى الذي كانَ في يدَي
هِ ثاوٍ من المَجدِ غَيرُ فانِ
فكلَّما تَخلُفُ المَعالي
عليكَ تَحتاجُه المَعاني
أصبحَ لا يتَّقي اللَّيالي
في رِفدِ عافٍ وفَكِّ عانِ
قَد هدمَ الناسُ ما بنَوهُ
من مَجدِها وهو بعدُ بانِ
قصائد مختارة
وقالوا فلان إن أقام بموضع
صالح مجدي بك وَقالوا فُلان إِن أَقام بِمَوضع وَقامَ نَجد فيهِ البلولة تقبحُ
اجعل رثاءك للرجال جزاء
أحمد شوقي اِجعَل رِثاءَكَ لِلرِجالِ جَزاءَ وَاِبعَثهُ لِلوَطَنِ الحَزينِ عَزاءَ
ما لي أرى بحر السياسة
حافظ ابراهيم ما لي أَرى بَحرَ السِيا سَةِ لا يَني جَزراً وَمَدّا
قد خصصت اللبيب بالإكرام
أبو هلال العسكري قَد خَصَصتُ اللبيبَ بالإكرامِ وتهاونتُ بالجهولِ العَبَامِ
وأبى الدهر لقد جذذ
بديع الزمان الهمذاني وأبى الدهر لقد جَذ ذَ من السؤدد فرعا
لا تبك للظاعنين والعيس
ابن المعتز لا تَبكِ لِلظاعِنينَ وَالعيسِ وَمَنزِلٍ ظَلَّ غَيرَ مَأنوسِ