العودة للتصفح مجزوء الرجز الخفيف الطويل الخفيف الطويل
بيان للجماهير المحتشدة
صالح بن سعيد الزهرانيصدّقوني ما جئت أُلغي قراري
أنا لا أستطيع أُلغي قراراً
صدّقوني ما جئت أحمل بشرى
يرفُضُ البدرُ أن يُطِلَّ نهارا
صدّقوني ما جئت أنفثُ شِعراً
في زمانٍ يصادر الأشعارا
جئت أبكي عليَّ أبكي عليكم
نصفُ قرنٍ ونحن نقطر عارا
صدّقوني بعضي يحارب بعضي
كنتُ عُرْباً فصار نصفي " تتارا "
خُطوتي تنهب المدى ، ويميني
فوق رجلي تُقيم عَمداً جدارا
ولساني يذوب عِطراً وقلبي
لجراح الزمانِ أضحى مطارا
كلما لاح لي الصباحُ نشيداً
أسدل المظلمون دوني ستارا
وأنا فوقهم ألوبُ بجرحي
من يُجاري بما يدور المدارا
أنا يا سادَتي حملتُ هواكم
في وريدي فجاءَ حُبي شَرارا
ما ركبت الخيالَ أطلبُ معنى
والمعاني في ظلِّكم تتبارى
واقعيٌّ وهل يطير جريحٌ
دمُه تستحم فيه الصَّحارى
واقعيٌّ تندسُّ في الفيافي
فاقرؤوا سِحنتي شجىً وغُبارا
أنا منكم لن أستعير لباساً
غيرَ جلدي والحرُّ لن يستعارا
إنْ يكن بيننا فمٌ هامِشيٌ
جعل الزّيف للحروف شعارا
فأنا ما اعتذرت ، أُدرِكُ دوري
وحروفي لا تُتقن الأعذارا
أنا منكم جُرحانِ في صدرِ حرٍ
فافهموني إن كنتم أحرارا
قصائد مختارة
وهذه صحيفة
السراج الوراق وَهذهِ صَحِيَفَةٌ بِأَدْمُعِي مُسَطَّرَه
أتسأل عن قلبي وأنت به أدرى ؟
عفاف عطاالله أتسألُ عن قلبي وأنتَ به أدرى ؟ وأنتَ الذي بالحبّ هيّجتَهُ دهرا !
أيهذا الأمير قد مسنا الضر
البحتري أَيُّهَذا الأَميرُ قَد مَسَّنا الضُرُّ وَمُدَّت يَدُ الخُطوبِ إِلَينا
رجعت إلى مهد الصبابة والهوى
زكي مبارك رجعت إلى مهد الصبابة والهوى أسائلُ قلبي عنك في غيبة العتب
ليس زهد الفتى بتحريم حل
المكزون السنجاري لَيسَ زُهدُ الفَتى بِتَحريمِ حَلٍّ مِن نِكاحٍ وَمَطعَمٍ وَشَرابِ
تداويت لا من علة خوف علة
أبو اليمن الكندي تداويتُ لا من علةٍ خوف علةٍ فأصبح داءً في حشاي دوائي