العودة للتصفح السريع الطويل الطويل الطويل البسيط
بورتريهات
منير بولعيش(سيّداتي سادتي:
هذه كلمتنا الأخيرة
كلمتنا الأولى و الأخيرة
الشّعراء قد هبطوا من الأولمب)نيكانور بارا
1
الشّاعر الذي أنفق ثلاثين سنةً و هو يلوّح للسّفن من فوق رصيف الميناء و يصرخ:(أريد أن أخرج من هذا الغيتو)، تفاجأ أنّ (le journal de tanger) لم يتحدّث عنه هذا الأسبوع، لكنّه فرح كالعادة بصفحة الأبراج (برج الحريّة تحديداً) الذي ظلّ لعُمْرٍ كاملٍ يهْمسُ له: (إنّكَ في صُلْب المُغامرة هذا اليوْم) !!
2
الشّاعر
الذي أدْركَ
قمّة (الجَبل الكبِير)
أَدْركَتْهُ
ال
هَ
ا
ِو
يَ
ة !!
3
الشّاعر الذي انتهى تمثالا في متحف الشّّمع، خذلته قرون الإستشعار في الإهتداء إلى الرّباط السّحريّ الذي يصل الزّنقات بالزّنقات، الشّوارع بالشّوارع، الحانات بالشّعراء، المقاهي بالكسالى، و الأمّهات بمزار القدّيس (سيدي المَصْمُودِي)، حيث أُشعلُ الشّموع كلّ يوم و أُصلّي لأجْل الشّاعر الذي انتهى...
انتهى تمثال شمْع !!
قصائد مختارة
يحسدني القوم على أنني
أحمد الكاشف يحسدني القوم على أنني جارُ غنيٍّ ينجد المستجيرْ
أبحت حريم الكأس إذ كنت مثريا
ابو نواس أَبَحتُ حَريمَ الكَأسِ إِذ كُنتُ مُثرِياً وَأَقصَرتُ عَنها بَعدَما صِرتُ مُعسِرا
شباب يذوي
محمد مهدي الجواهري ذوى شبابيَ لم يَنْعَم بسرّاءِ كما ذوى الغصنُ ممنوعاً عن الماءِ
وتسع خصال في رجال أعدها
المفتي عبداللطيف فتح الله وَتِسعُ خِصالٍ في رِجالٍ أَعدّها بِتَسع إِلى إِتقانِها مِلْ وعرِّجِ
ولي كبد حرى ونفس كأنها
ديك الجن ولي كَبِدٌ حَرَّى ونَفْسٌ كأنّها بكَفِّ عَدُوٍّ ما يُريدُ سَرَاحَها
بان الخليط فما للقلب معقول
تميم بن أبي بن مقبل بَانَ الخَليطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولُ ولاَ عَلَى الجيرَةِ الغَادِينَ تَعْوِيلُ