العودة للتصفح السريع الكامل الرمل المتقارب السريع البسيط
خروب المدينة
منير بولعيشهوّ الذي ينقذ هذا (الخاصّ)
من شدق ذاك (العامّ)
و يعرف كيف يخيط دروب
العطالة
بخيط أريان
و كيف يساند ابن زنباع
في محنته
ضدّ نقّاد ما بعد الحداثة
الذين أسقطوه
من أنطولوجيا: (شعراء المدينة)
بدعاوى إيديولوجيّة
مثبتا لهم أنّ قصيدة (الرّبيع)
كانت عن (حدائق المندوبيّة)
و لا شأن لها بالتّناصّات و التّآويل...
و لا دخل لها بالسّياسة
أو بربيع براغ...
هو الذي لا ينفكّ
يلوّح بالمناديل الحمراء
لقطعان الباباراتزي
التي كانت تتربّص به
عند السّلم
المؤدّي مباشرة إلى: (ثقب في حائط)
حيث ظلّ ألن غينسنبرج
يؤكّد له
(طوال السّهرة)
أنّ الوصول
إلى حقول القنّب الهنديّ
في كتامة
أهمّ من كلّ خبرات الطريق.
هوّ الذي أبرم عقودا احتكاريّة
مع شوارع جانبيّة غير مسفلتة
و راح يلملم قصائده
المطروحة فوقها
و يضحك
لأنه أدرى بخرّوب هذه المدينة!!
قصائد مختارة
أدرنة الفيحاء بشراك
أبو المحاسن الكربلائي أدرنة الفيحاء بشراك جاء هلال السعد يرعاك
للسيف والأقلام قام مشير
خليل الخوري لِلسَيفِ وَالأَقلامِ قامَ مُشيرُ وَبَدا وَزيرٌ بِالرَشادِ مُشيرُ
فتن النار إذا ما أذهبت
جبران خليل جبران فتن النار إذا ما أذهبت في أفانين الأذى يأبين حصرا
فدع ذا وقل في بني هاشم
السيد الحميري فدع ذا وقلْ في بني هاشمٍ فإنّك باللهِ تَستعصمُ
كوني في كون حبيبي الذي
المكزون السنجاري كَونِيَ في كَونِ حَبيبي الَّذي قَد غَرَبَت في شَرقِهِ نَفسي
ما شاهد الحسن ذو عقل وتجربة
نسيب أرسلان ما شاهد الحسن ذو عقل وتجربة ألا رأى الحب مكتوباً على البشر