العودة للتصفح السريع الطويل الطويل الكامل مجزوء الكامل الطويل
قبلة سوداء
منير بولعيشلفافة باردة
و الطّريق إلى الحقيقة
لا يشبه الفجّ السّالك إلى قاع المدينة
المفخّخ بالمواعيد و اليقين...
و لا الطّريق السّريع
بين فخذي
امرأة تبهر الدّنيا بخصيتين نحاسيّتين
و شعر مستعار...
و الهيبيّ (صديقي القديم)
الذي كان يحلم أن يغيّر العالم
غيّره العالم على دفعات
و أفسده بدرس الوقوف
في زحام الطّابور الرّابع
عند الأسوار العالية للقنصليّة الإسبانية
باحثا عن توصية
من سفير النّوايا الحسنة الجديد: ابن بطّوطة!!
كانت الشّمس عمودية
و الهيبيّ (صديقي الحزين)
غارق في رثاء الحال...
و في تأمّل
صبية يرمون الشّذّاد بالحجارة و الجنون...
و في وصف ميزات المرأة
التي دشّنت نهدها بعضّة هيراقليس
و أحيلت على التّقاعد بمن لا يعرفون هيراقليس
و من يطفون فوق سطح السّفينة المثقوب
كطفح جلديّ ملتهب...!!
عند مزار سيّدي بوعراقية
نبّهني الهيبيّ (صديقي الجميل)
إلى موقف الحقّ فوقفت...
و إلى موقف الحافلة الخضراء في رأس المصلّى فوقفت...
و إلى موقف الخادمات في شارع فاس فوقفت...
و إلى موقف البغيّ المقدّسة
في بورديل المدينة فوقفت
و ألقيت عليها سلامي
و قبلة سوداء بطعم هواء فاسد و مرّ!!
قصائد مختارة
فيا وليدي كن غدا شاعرا
حافظ ابراهيم فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراً وَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِ
محمد في الدارين أكمل خلقه
زكريا الأنصاري محمد في الدارين أكمل خلقه تعالى وقطب الأنبياء مصدقه
ألا أيها الركب المخبون أبلغوا
الوليد بن يزيد أَلا أَيُّها الرَكبُ المُخِبّونَ أَبلِغوا سَلامِيَ سُكانَ البِلادِ فَأَسمِعوا
ومقيل عفر زرته ويد الردى
الأبيوردي وَمَقيلِ عُفْرٍ زُرْتُهُ وَيَدُ الرَّدى بَسَطَتْ أَنَامِلَها لِكي تَجْتاحَها
ذو قامة من لينها
صلاح الدين الصفدي ذو قامةٍ من لينها بيد النسيم تكادُ تعقد
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
محمد بن عثيمين هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ متى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُ