العودة للتصفح المتقارب أحذ الكامل الخفيف الخفيف
بمدرسة العلوم المزدهيه
حنا الأسعدبمدرسة العلوم المزدهيَّه
مباهجٌ بالزواهي الأَوَّلية
بها الأفنان تخطر في فنونٍ
تميس إِلى العقول العبقريَّه
فهذه روضةٌ تسمو سواها
بإيناع الثمار المبتغيَّه
نراها للجنان جنان مجنى
إلى الجاني بأنواع شهيَّه
عثاكيل القطوف تمور تيها
وَليست من جنى الجاني أَبيَّه
نرى في كل فنٍّ لاح فنٌّ
يَفوه أَلا أقبلوا مني العطيَّه
بها شرح الصدور لكل راجٍ
من الطلاب في شرح القضيَّه
أساتيذٌ بها الأنداد فاقوا
وسادوا بالعقول السنيريَّه
وماذا الفضل إلامن ذكاءٍ
بزاكي الفضل ممدوح السجيَّه
لذا قد قرَّض الصعبي مدحاً
لمدرسة الفنون الموسويَّه
وقال الشكر للحاخام إذ لم
يكن في ذا عليهِ أسبقيَّه
كما قد جئت في ذا اليوم أهدي
إلى زاكي الثنا أزكى تحيَّه
قصائد مختارة
ضربت بالمضاربين الطبول
أحمد شوقي ضُربت بالمضاربين الطبول حيث كل بأمرهم مشغول
أَطفال العالم في.. ديزني لاند
كريم العراقي يا أيُّها الأطفالُ، تَجتمعونَ هُهُنا مِن سائرِ الأوطانْ
أيا من يحاربني غدره
ابن المعتز أَيا مَن يُحارِبُني غَدرُهُ وَيَبعَثُ لِلهَمِّ نَحوي جيوشاً
باتت تئن وما بها وجدي
القاضي التنوخي باتت تئِنُّ وما بها وجدي وتَحِنُّ من وَجدٍ الى نَجدِ
أبلغا عني المنجم أني
الخليل الفراهيدي أَبلِغا عَني المُنَجِّمَ أَنّي كافِرٌ بِالَّذي قَضَتهُ الكَواكِب
ولقد قلت حين أجحرني البرد
أبو الشمقمق وَلَقَد قُلتُ حينَ أَجحَرني البَر دُ كَما تَجحَرُ الكِلابُ ثعالَه