العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر البسيط الطويل
بلوت خلاله والدهر خصم
الحيص بيصبلوتُ خِلالَه والدهرُ خَصْمٌ
بخوفٍ أو بخطبٍ أو بمحْلِ
فكان من الحوادث أيَّ حِصْنٍ
ومن جدْب الضَّواحي أيَّ وبْل
يَضُمُّ دَقيقَ معنىً في ثناءٍ
إِلى ضخْمٍ من الأعْراضِ عَبْلِ
له صبرُ الدُّروعِ على الرَّزايا
تخَطَّتْهُ واِقْدامٌ كَنَبْلِ
يُصيخُ لسائليهِ ومُعْتَفيهِ
فيرْفِدُهم ولا يُصغي لِعَذْلِ
فلا عَدِمتْ عَليّاً دارُ مَجْدٍ
ولا أخْلاهُ منه شريفُ حَفْلِ
فقد علمتْ قُريشٌ ما لديهِ
من الفخرين اِفْضالٍ وفَضْلٍ
قصائد مختارة
ومقسم بين القواضب والقنا
بكر بن النطاح وَمُقسمٍ بَينَ القَواضِبِ وَالقَنا غَضَبَ المُلوكِ وَنِيَّةَ العُبّادِ
ما بال قلبك لا تحركه
ابو العتاهية ما بالُ قَلبِكَ لا تُحَرِّكُهُ عِظَةٌ عَلى ماذا تَوَرُّكُهُ
النهايات تنأى
قاسم حداد عند المحطات ينتظرُ الناسُ في المنحنى الدائريِّ الأخير
علام صرمت حبلك من وصول
ابن زيدون عَلامَ صَرَمتَ حَبلَكَ مِن وَصولِ فَدَيتُكَ وَاعتَزَزتَ عَلى ذَليلِ
أتذكر اليوم ما لاقيت من كمد
ابن داود الظاهري أتذكر اليوم ما لاقيت من كمدٍ أم قد كفاك رسولي بالذي ذكرا
أرى الدنيا وزخرفها غرورا
المعولي العماني أرَى الدنيا وزخرفَها غروراً وكم أرَى للورى فيها سرورا