العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الوافر الطويل البسيط
بكت الخطوب وثغر مجدك ضاحك
ابن قسيم الحمويبكت الخطوب وثغر مجدك ضاحك
ونبا الحسام وسيف غربك باتك
يا ابن الأولي غصبوا المماليك بالقنا
وإلى العلى لهم الطريق السالك
شرفاً بذا اليوم السعيد فإنه
يومٌ علي وإن خفيت مبارك
ولقد عجزت عن الهناء بدولةٍ
نحن العبيد لها وأنت المالك
عربية الأوصاف ذات مكارمٍ
جبر الكسير بها وعاش الهالك
عجميةٌ قرنت بخير متوجٍ
زفت إليه مدائحٌ وممالك
ملكٌ إذا برقت أسرة وجهه
ضحك المقطب واستنار الحالك
فكأنه فوق الحشية جالساً
أسدٌ على متن الفريسة بارك
فيغار منه البدر وهو سميه
ويخاف فتكته الشجاع الفاتك
ويجود من كرمٍ بنفسه
فنعود والمملوك منا مالك
فاسلم فمالك في الشجاعة والندى
مثلٌ ولا لك في الجمال مشارك
وسقتك غادية الشباب كما سقى
راجيك صوب نوالك المتدارك
فنداك مبذولٌ ومدحك سائر
وحماك ممنوعٌ وطيبك صائك
قصائد مختارة
في الباص..
حسن شهاب الدين في الباصِ.. ينهشُني ذئبُ التفاصيلِ
وروضة عقدت أيدي الربيع بها
ابن عبد ربه ورَوضَةٍ عقدَتْ أَيْدِي الربيعِ بِها نَوْراً بِنَوْرٍ وتَزْويجاً بتَزْويجِ
إذا ذكر الناس التطول أرعدت
جحظة البرمكي إِذا ذَكَرَ الناسُ التَطَوُّلَ أَرعَدَت فَرائِصُهُ خَوفاً لِذِكرِ التَطَوُّلِ
يا من غدا برداء الحسن مشتملا
الشريف العقيلي يا مَن غَدا بِرِداءِ الحُسنِ مُشتَمِلاً قُم نَصطَبِح فَخِضابُ اللَيلِ قَد نَصَلا
اسبل الشعر معجبا وتهيا
حسن كامل الصيرفي اِسبُلِ الشِعرَ مُعجِباً وَتَهيا لِيُديرَ الكُؤسَ في حالِ سُكرِهِ
متع جفوني بذاك المنظر الحسن
ابن حبيش مَتِّع جُفُوني بِذاكَ المَنظَرِ الحَسَنِ وَاستَبِقِ رُوحي فَإِنَّ الجِسمَ فِيكَ فَنِي