العودة للتصفح أحذ الكامل الرمل الطويل الوافر الكامل
بكائي في نواه هو البكاء
عمر تقي الدين الرافعيبُكائي في نَواهُ هُوَ البُكاءُ
فَهَل بَعدَ النَوى يَوماً لِقاءُ
أَمِن دَمعي الهُتونِ لي اِرتِواءٌ
وَنارُ الشَوقِ لَيسَ لَها اِنطِفاءُ
وَأَجمَلُ مِنهُ لَم تَرَ قَطُّ عَيني
وَأَحسَنُ مِنهُ لَم تَلِدِ النِساءُ
أَذوبُ إِذا سَمِعتُ لَهُ حَديثاً
وَيُطرِبُني مَديحُهُ وَالثَناءُ
وَما لي عَنهُ في الدارَينِ سَلوى
وَما لي عَنهُ في أَحَدٍ غِناءُ
وَحَسبي أَن أَراهُ بِعَينِ قَلبي
وَطَه لِلقُلوبِ هُوَ الجَلاءُ
إِلهي اِمنُن بِرُؤياهُ دَواماً
كَبَدرِ التَمِّ لَيسَ لَهُ خَفاءُ
لِيَجلُو عَن بَصائِرِنا ظَلاماً
أَحاطَ بِه وَقَد عَمَّ البَلاءُ
حُروبُ بَني الدُنا شَرقاً وَغَرباً
وَكُلٌّ بِالحُروبِ لَهُ اِصطِلاءُ
فَأَدركنا بِلُطفِكَ حَيثُ كُنّا
وَجَمعَ المُسلِمينَ كَما تَشاءُ
وَصَلِّ عَلى شَفيعِ الخَلقِ طَه
صَلاةً ما لَها مِنكَ اِنتهَاءُ
قصائد مختارة
بكر الندى وترفع السدف
محمود سامي البارودي بَكَرَ النَّدَى وَتَرَفَّعَ السَّدَفُ وَأَتَتْ وُفُودُ اللَّهْوِ تَخْتَلِفُ
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
ونبئت أن الليث قد شد أزره
الحيص بيص ونبئت أنَّ الليث قد شُدَّ أزرهُ بشبلٍ فعاش الليث ما شاء والشبلُ
أذاب القلب وجدا في هواه
المفتي عبداللطيف فتح الله أَذابَ القَلبَ وَجداً في هَواه وَما لي مالِكٌ مَولىً سِواه
عبور
عبد الخالق كيطان أهربُ وورائي ترابٌ كثيف فكرةٌ أجرّبُ أنْ أطلقَ عليها الرصاص
العاشقان كلاهما متغضب
العباس بن الأحنف العاشِقانِ كِلاهُما مُتَغَضِّبُ وَكِلاهُما مُتَشَوِّقٌ مُتَطَرِّبُ