العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الكامل الخفيف المنسرح
بعث الإله إلى ثمود صالحا
السيد الحميريبعثَ الإلهُ إلى ثمودٍ صالحِاً
منه بنورٍ سلامةٍ لا يُشْكِلُ
قالوا له أَخرِجْ لنا من صَخْرَةِ
عشراءَ نَحلِبُها إذا ما نَنْزِلُ
فتصدَّعَتْ عن ناقةٍ فُتنوا بها
وقضاءُ ربّك ليس عنه مَرْحَلُ
في حفلِ دِرَّتِها لِقاحٌ خلفَها
سَقبٌ ويَقدُمها هناكَ ويَنزِلُ
لما رَأَوْها حافِلاً حَفُّوا بها
ودَعوا بأوعيةٍ وقالوا احمِلوا
حتى عَتوا وتمرّدوا وسطَوْا بها
بَطَراً فأسرَعَ في شَواها المُنْصُلُ
خَضبوا فَراسِنَها بقانٍ مُعْجَلٍ
فرغا هنالكَ بَكرُها فاستُؤصِلوا
قبلَ الصباح بصيحةٍ أخذتهم
بعد الرُّقادِ سَرى إليهم مَنْهَلُ
قصائد مختارة
سيف اللحاظ ورمح القد قد فتكا
فتيان الشاغوري سَيفُ اللِّحاظِ وَرُمحُ القَدِّ قَد فَتَكا فينا وَلَم يَخشَيا بَأساً وَلا دَرَكا
إذا ما شربت الراح يا صاح فاتني
أبو حيان الأندلسي إِذا ما شَرِبتُ الراحَ يا صاحِ فاتَني لأَرشِفَ مِن ذاكَ الرُضابِ بَقاياها
بشرى الربيع لقد وافت بشائره
عامر الأنبوطي بـشــرى الربـيع لقــد وافـت بـشائره وفـاح دونـــك فـي الآفـاق عــاطــره
من كان أول من تصدق راكعا
السيد الحميري مَن كان أوّل من تصدّق راكِعاً يوماً بخاتمَهِ وكان مُشيرا
ما الجمال المصري عندي إلا
فتيان الشاغوري ما الجَمالُ المِصرِيُّ عِندِيَ إِلّا ذَهَبٌ مِثلُهُ يُسَكُّ وَيُصرَف
حسبي من التريبات والحشم
الأحنف العكبري حسبي من التريبات والحشَمِ ومن وقوفي بموقف الندم