العودة للتصفح الوافر الطويل الرجز الرمل الطويل
بعثت به حنانا أم جنانا
ابن قلاقسبَعَثْتَ به حَنَانًا أَمْ جِنانا
وصُلْتَ بهِ لِسانًا أَم سِنانا
وقلَّدْتَ الطُّروسَ به كلاماً
يُفَصَّلُ في التَّرائِبِ أَم جُمَانا
قريضٌ زارَ بل روضٌ أَرِيضٌ
فآتانا المحاسِنَ إِذ أَتانا
نُعانِي أَو نعايِنُ منه لفظاً
مُعاناً بالبلاغة لا مُعانَى
يَروعُ وقد يروقُ فأَيُّ بِيضٍ
تَذَكِّرُنا القيونَ أَوِ القِيانا
قرأْنا من محاسِنِها فنوناً
وكِدْنا أَن نُسَمِّيهَا قُرَانا
شرائِعُ مُوجِباتٌ أَن تُدَانَا
بدائِعُ مانِعاتٌ أَنْ تُدانَى
فلو حَسَّانُ فازَ بها لَحلَّى
بجوهَرِها قلائِدَهُ الحِسانا
ولو رامَ ابْنُ هانِىٍءٍ اتِّصالاً
بصعب مَرَامِها يوماً لهانا
ولو أَنِّي أَطَقْتُ أَطَلْتُ قولي
فلم أَتْرُكْ فلاناً أَو فلانا
أَبا حَسَنٍ ملَكْتَ الحُسْنَ طُرًّا
فأَسْقِطْ شانِياً أَوْ فَاعْلُ شَانا
نَصَبْتَ على صِقِلِّيَةٍ لواءً
هَدَانا في دُجَى خطبٍ دَهانا
بدا عَلَمًا فكنتَ عليه نارًا
ولولا الحِلْمُ سَمَّيْتُ الدُّخانا
وكم رُزِقَ المكانَةَ من أُناسٍ
لَوِ اختيروا لما وَجَدوا مكانا
فديتُكَ من خليلِ لي خليلٍ
كُفيتُ به الزَّمانَةَ والزَّمانا
وقد شاهَدْتُ إِخوانًا ولكِنْ
هُمُ الإِخوانُ إِن نظروا الخِوانا
وكم من تَسْكُنُ الأَجفانُ منه
إِذا أَسكنته منك الجِفانا
قصائد مختارة
عناء القلب من سلمى عناء
عمارة بن عقيل عناء القلب من سلمى عناء وما أبداً له منها عزاء
لك الشرف الباقي وان رغم العدى
أبو المحاسن الكربلائي لك الشرف الباقي وان رغم العدى ابي الله الا ان تدوم مخلدا
قد لعب الغيلس والقرد معا
محمد عثمان جلال قَد لَعِبَ الغيلَسُ وَالقردُ مَعا فَحَصَّلا دراهِماً وَجَمَعا
سالت القطرة من كأسي التي
محمد ولد ابن ولد أحميدا سالت القطرة من كأسي التي هيكأسي وأنا الحاسي لماها
تموز جيكور
بدر شاكر السياب ناب الخنزير يشقّ يدي و يغوص لظاه إلى كبدي
وجود وحسبي أن أقول وجود
العفيف التلمساني وُجُودٌ وَحَسْبِي أَنْ أَقُولَ وُجُودُ لَهُ كَرَمٌ مِنْهُ عَلَيْهِ وَجُودُ