العودة للتصفح البسيط أحذ الكامل السريع الكامل
وجود وحسبي أن أقول وجود
العفيف التلمسانيوُجُودٌ وَحَسْبِي أَنْ أَقُولَ وُجُودُ
لَهُ كَرَمٌ مِنْهُ عَلَيْهِ وَجُودُ
تَنَزَّهَ عَنْ نَعْتِ الكَمَالِ لأَنَّهُ
بِمَعْنَى اعْتِبَار النَّقْصِ فِيهِ يَؤُودُ
وَلَكِنَّهُ فِيهِ الكَمَالُ وَضِدُّهُ
لَهُ مِنْهُ والمَجْمُوعُ فِيهِ صُموُدُ
وَأَشَرفُ أَشْكَالِ الكَنَائِفِ مَا بِهِ
اسْتَدَارَتْ كُرَاهُ فَهْيَ مِنْهُ سُعُودُ
لِحَيْطَتِهَا الأَشْكَالَ فيها بِأَسْرِهَا
وَمِنْهَا إِلَيْهَا تَبْتَدِي وتَعوُدُ
وَقُوَّتُهَا تُعْطِي التَّنوُّعَ كُلَّهُ
فَلَيْسَ عَلَيْهَا في الكَمْالِ مَزِيدُ
سِوَى قُوَّةِ الإِطْلاقِ فَهْيَ مُحِيطَةٌ
بِسَطْوَتِهَا كُلُّ الكُرَاتِ تَبِيدُ
كَذَا حَرَكَاتُ الدَّوْرِ أَشْرَفُ مَا بهِ
تَحَرُّكُ جِسْمٍ كَيْ يَنَالَ قُصُودُ
فَتَشْمَلُ أَنْوَاعَ التَّحَرُّكِ كُلِّهِ
فَفِي كُلِّ آنٍ خَلْقُهُنَّ جَدِيدُ
مَعَانٍ بِهَا مِنْهَا عَلَيْهَا أَدِلَةٌ
وْفِيهَا لَهَا فِيمَا تَرُومُ شُهودُ
وَلَوْلاَ انْخِرامُ الكُلِّ بِالقُوَّةِ الَّتِي
لإِطْلاَقِهَا فِي جَمْعِهِنَّ قُيوُدُ
لَمَا عُدِمَ المَوْجُوُد يَوْماً ولا انْقَضَتْ
رُسُومٌ بِأَنْوَاعِ البَلاَ وَحُدُودُ
وَلَكِنَّهَا تَأْتِي النِّهَايَةَ وَصْفَهَا
فَلَيْسَ لَهَا في الدَّوْرِ قَطُّ جُموُدُ
وَلَوْ وَقَفَتْ يَوْماً بِحَدٍ لَنَالَهَا
بِهِ عَدَمٌ هَيْهَاتَ وَهْيَ وُجوُدُ
قصائد مختارة
عيد سعيد أيتها الأرض
أحلام مستغانمي اليوم أول نوفمبر 73 هذا الصباح خمسة عشر ثائراً سقطوا في مدينة عربية..
زعموا لي أن نفسي درة
ابن الهبارية زعموا لي أنّ نفسي درّةٌ تُعجِزُ الوصفَ وجسمي صَدَفَه
ما زال يفتح أبواباً ويغلقها
الراعي المري ما زالَ يفتحُ أبواباً ويغلقُها دوني ويفتحُ بابا بعد إرْتاجِ
ما جاءنا ممن مضى خلف
القاضي الفاضل ما جاءَنا مِمَّن مَضى خَلَفُ ماجاءَ إِلّا الخَلفُ لا الخَلَفُ
من كان مذكورا بعشق الظبا
المحبي مَن كان مَذْكوراً بعِشْقِ الظِّبا بلا خلافٍ للنُّهَى حَالَفَا
لا تمنعن الطيف يطرق مضجعي
شهاب الدين التلعفري لا تمنعنَّ الطَّيفَ يطرُق مَضجَعي فَعسى أَرى مِنكَ الخيالَ الزَّائِرا