العودة للتصفح السريع البسيط البسيط الوافر الرجز
بشرى الحبيب بما قد حاز من شرف
إبراهيم اليازجيبُشرى الحَبيبِ بِما قَد حازَ مِن شَرَفِ
وافاه كَالغَيثِ فَوقَ الرَوضةِ الأُنُفِ
قَد نالَ ما لَم يَنلْهُ في عشائِرنا
سِواهُ مِن سَلَفٍ ماضٍ وَمِن خَلَفِ
أَمرٌ عَرَفناهُ بِهِ فينا تَفرُّدُهُ
وَإِن يَكن فَضله كَالصُبحِ غَير خَفِي
فليَهنَ بِالرُتبةِ العَلياء مُرتَقياً
لِكُلِّ أَوجٍ رَفيعِ العزِّ مُؤتَنفِ
وَمَن حَوى مِثل ما يَحويهِ مِن هِمَمٍ
لا غَروَ أَرَّخَتُ أَن يَرقى ذُرى الشَرَفِ
قصائد مختارة
لص الصيف
أمجد ناصر لن أظهر في غدهم غاسلي أصابع قدميك بماء النذور
كم عبرة في محجر جاهشه
حسن حسني الطويراني كَم عبرة في محجرٍ جاهشهْ عَن أَنفُسٍ فاضَت بها جائشهْ
غيداء من فرقها البدر التمام أضا
حنا الأسعد غَيداءُ من فرقها البَدرُ التَمامُ أَضا والبَرقُ من ثغرها الدريّ قد ومضا
يا معطشي من وصال كنت وارده
ابن زيدون يا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُ هَل مِنكَ لي غُلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشي
اذا الأبطال مارست المنايا
الحيص بيص اذا الأبطالُ مارستِ المَنايا ولَثَّمَ شمس معْركها الغُبارُ
يا قاضي البصرة ذا الوجه الأغر
أبو الشمقمق يا قاضِيَ البَصرَة ذا الوَجهِ الأَغَرِّ إِلَيكَ أَشكو ما مَضى وَما غَبَر