العودة للتصفح الطويل البسيط أحذ الكامل الطويل الطويل المتقارب
بشت له بابتسام فانجلى الوسن
الوصّافبَشَّتْ لَهُ بِابْتِسَامٍ فَانْجَلَى الوَسَنُ
وَكُلُّ جَارِحَةٍ فِي الوَجْدِ تَرْتَهِنُ
كَأَنَّهُ صَادِحٌ فِي الدَّوْحِ مُنْطَلِقٌ
وَالفَجْرُ يَرْسِلُ أَلْوَانًا مِنَ الفِتَنِ
دَنَا فَخَفَّ نُجُومُ اللَّيْلِ عَنْ خَجَلٍ
وَأَرْسَلَتْ نَفَسًا يَشْتَاقُ لِلْمِحَنِ
قَالَتْ: "أَحَبُّكَ"، فَاهْتَزَّ الزَّمَانُ لَهُ
وَانْهَالَ نُورُ الرُّؤَى فِي جُنْحِهِ الدَّفِنِ
يَا سَائِلِي عَنْ هَوَاهَا، كُنْ كَمَا سَجَدَتْ
رُوحِي لِحُسْنٍ تَجَلَّى بَيْنَ مُقْتَرِنِ
فَكَمْ تَصَبَّرْتُ أَيَّامًا وَمَا بَرِحَتْ
عَيْنِي تُرَابَ الرُّجَى وَالصَّبْرُ فِي كَفَنِ
حَتَّى تَجَلَّى لِيَ المَقْصُودُ مُبْتَسِمًا
وَكَيْفَ لا أَرْتَقِي وَالعِزُّ فِي سَنَنِ؟
مَا بَعْدَ لَحْنِ "أُحِبُّكَ" مِنْ مُنَادَمَةٍ
إلا سكونٌ كماءٍ لاح في سَكَنِ
فَاحْفَظْ هَوَايَ كَمَا يُحْفَظْ نَدًى وَرَقٍ
فِي كَفِّ عَاشِقِهِ يَخْشَى مِنَ الحَسَنِ
إِنِّي وَصَلْتُ، وَمَا فِي الوَصْلِ مِنْ تَعَبٍ
إِلَّا بَقَايَا النَّشِيدِ المُنْطَقِ السَّكَنِ
قصائد مختارة
كتبت بخطي ما ترى في دفاتري
الخليل الفراهيدي كَتَبتُ بِخَطي ما تَرى في دَفاتِري عَنِ الناسِ في عَصري وَعَن كُلِّ غابِرِ
لو كنت أهدي لمولانا مشاكله
ابن عنين لَو كُنتُ أُهدي لِمَولانا مَشاكِلَهُ لَكُنتُ أُهدي إِلَيهِ السَهلَ وَالجَبَلا
ووترت كفي مرتين فقد
القاضي الفاضل وَوَتَرتُ كَفّي مَرَّتَينِ فَقَد بَعَثَت عَلَيَّ الهَمَّ فَاِنتَقَما
أبا دلف لم يبق طالب حاجة
أبو تمام أَبا دُلَفٍ لَم يَبقَ طالِبُ حاجَةٍ مِنَ الناسِ غَيري وَالمَحَلُّ جَديبُ
أتى العلم يسعى شاحذا لسلاحه
جميل صدقي الزهاوي أتى العلم يسعى شاحذاً لسلاحه إلى الأرض بعد الدين فهو يحاربه
إذا ما بكيت فنح يا حمام
مصطفى صادق الرافعي إذا ما بكيتُ فنحْ يا حمامْ وطارحْ أخاكَ شجونَ الغرامْ