العودة للتصفح الكامل الكامل الرمل الخفيف المتقارب
بدا مستهلا بالبشارة يهتف
عبد الغفار الأخرسبدا مُسْتَهلاًّ بالبشارة يَهْتُفُ
يقدِّمُ إنجازَ الهَنا ويُسَوِّفُ
ولاح لنا من ذلك الوجه نيّرٌ
هو البدر إلاَّ أنَّه ليس يُخْسَف
غلامٌ فأمّا حسْنُه فمفرَّقٌ
عليه وأمّا كونُه فمؤلّف
يروق لعين الناظرين ببهجة
تُعَرِّفُ من معناه ما ليس يُعْرَف
تَبَسَّم ثَغْر الأُنس حين وجوده
كما ابتسمت صَهْباء في الكأس قرقف
قرأنا عليه للسَّعادة أسطراً
لها من معاني ذلك الحسن أحرف
يحاكي أباه بالمحاسن كلِّها
ويوصف بالنعت الَّذي فيه يوصف
فبورك مولودٌ وبورك والدٌ
به الذكر يبقى والمحامد تخلف
وفي رَجَبٍ بالخير وافى فبَشَّروا
بميلادِه والبشرُ إذ ذاك مسعف
وأسْمَعَ باستهلاله كلَّ مَسْمَعٍ
يُقَرِّط آذانَ المنى ويشنّف
وفي ذلك الميلاد أرِّخْ بقولنا
وُلِدَتْ بأفراحٍ سليمانُ آصفُ
قصائد مختارة
قل للفرنج تأدبوا وتجنبوا
ابن الوردي قلْ للفرنجِ تأدَّبوا وتجنَّبوا فالريحُ جندُ نبينا إجماعا
مريم.. ولا.. ولن
ياسر الأطرش بلْ.. غلطةٌ هذي الحياةُ وكذبةٌ هذا الطريقْ!..
ومدامة يبدو إليك جنينها
الشريف العقيلي وَمَدامَةٍ يَبدو إِلَيكَ جَنينُها وَعَلَيهِ تاجٌ لَم يَصُغهُ صائِغُ
أيها الشخص الذي قال أنا
عبد الغني النابلسي أيها الشخص الذي قال أنا مسلم والكفر فيه اكتمنا
زعموا أنني هجوت ابن شيث
ابن عنين زَعَموا أَنَّني هَجَوتُ اِبنَ شيثٍ كَيفَ أَهجوهُ وَهوَ في العِلمِ آيَه
وبدر السعادة لما استهل
عبد الله الخضري وبدر السعادة لما استهل فنجم النحوسة وشكا أفل