العودة للتصفح البسيط الوافر الوافر الكامل الكامل
بدا طيف الأحبة فاستهاما
حسن حسني الطويرانيبَدا طَيفُ الأَحبِّة فاستهاما
وَحيّانا فَهل جابَ الكَلاما
وَوَافى يَستفزُّ القَلبَ شَوقاً
فَلاقى فَوق ما يَبغي هِياما
فأَعجلتُ الفؤادَ قِرىً لَديه
وَقدّمتُ المحاجرَ فاستقى ما
شَكَوتُ لَهُ تَباعُدَه فَولّى
كَأَني ما رَعيتُ لَهُ ذماما
وَما لي أَشتكي وجداً لِناءٍ
وَلا عَرَفَ السلُوَّ وَلا الغَراما
لَقَد بعدت بِنا الدُنيا وَوالَت
تصرّفَها وَما قالت سَلاما
كَأَني ما هَويتُ لها حَبيباً
يحاكي حُسنُه البَدرَ التَماما
وَلا أَني قَضيتُ لَها التهاني
وَلم أَجْلُ الزجاجةَ فَالمُداما
وَيا كَم لَيلةٍ وافَت وَصافَت
بِنُور مُدامَتي أَجلو الظَلاما
فَلي وَجدٌ عَلَيها أَيّ وَجدٍ
أَكاد بذكره أستبكي الغَماما
وَلي أَملٌ قطعتُ بهِ اللَيالي
أَراني قد فَنِيتُ بِهِ وَداما
قصائد مختارة
لا تهدر وقتك
عبد الوهاب لاتينوس (1 ) أكثر ما يخيفني الآن هو
بان الخليط بمن علقت فانصدعوا
وضاح اليمن بانَ الخَليطُ بمَن عُلِّقتَ فَانصَدَعُوا فَدَمعُ عَينِكَ وَاهٍ واكِفٌ هَمِعُ
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
وقفت على صبابته ظنوني
القاضي الفاضل وَقَفتُ عَلى صَبابَتِهِ ظُنوني وَلَكِن بِعتُهُ بِالدونِ ديني
بيضاء تسحب من قيام فرعها
أبو الشيص الخزاعي بَيضاءُ تَسحَبُ مِن قيامٍ فَرعَها وَتَغيبُ فيهِ وَهوَ جَثلٌ أَسحَمُ
ضللت أبناء البلاد بأسطر
أحمد شوقي ضَلَّلت أبناء البلاد بأسطر ملأت قلوب الغافلين ضلالا