العودة للتصفح السريع الكامل الخفيف
بخلت علي بجدوى سواك
ابن الروميبَخِلتَ عليَّ بجدوى سواكَ
وضاق به بطنُك الأعكَنُ
وخِستَ بأمرٍ تضمَّنته
ومثلُك خاسَ بما يَضمَنُ
ولم يخف عنِّيَ إذ كان ذاك
بما دبَّر الثَّيْتلُ الأقْرنُ
نصيبك ليس نصيبي بخس
تَ لو كنت تعقلُ أو تَدْهَنُ
تعاورتماني بكيد النساء
فكِيدا فكيدُكما الأوهَنُ
سيرميكُما بالذي فيكما
لسانٌ بحمدكُما ألكَنُ
أبا حسن إنها غيلةٌ
كناصيةِ الفَجْر بل أبينُ
ولو كنتُ أرضيت تلك العجو
ز عاملتَني بالذي يَحْسنُ
ولكن أبى ذاك لي أنني
عفيفٌ أسِرُّ كما أعلِنُ
فكدني أكِدك ولا تألُني
ستعلم مَنْ كيدُه أَمْتنُ
وما ابنُ مَنينٍ قتيلٌ ثَوى
فسوفَ يُرَى عِرضُه أَمْينُ
هو ابن الشهيد الذي لا يُثاب
ثوابَ الشهادة بل يُلعنُ
قتيلُ الزنا والخنا صُبرةً
بسيف الإمام فبئس الهَنُ
علا ألفَ أنثى بلا حِلِّها
على أنه رجلٌ مُحصَنُ
وأحسبُ أمَّ ابنِهِ بعضهنْ
ن بل لستُ أحسب بل أوقِنُ
وقِدماً علمتُ إذا ما علم
ت من جوهر المرءِ ما المعدنُ
قصائد مختارة
الريف
فؤاد الخشن يا ريفُ! يا مهدَ الصِّبا، يا موطني فيكَ ابتدأتُ حكايةَ التحنانِ
أذهب نقد العمر حتى انحنى
شهاب الدين الخفاجي أذْهَب نَقْدَ العمرِ حتى انْحنَى يطلُب في التُّرْبِ لِمَا ضَيَّعَا
المسافة
عارف الخاجة تسللتُ من خارطات الكآبهْ لأبدأ في ناهديك السَّهَر
أدرك وقارك لا تبحه جميعا
أمين تقي الدين أدرِك وَقارك لا تُبِحْهُ جميعا يكفِيهِ في حَمْلِ الهمومِ خُنوعا
وحيد كغيم الصيف
إياد الحكمي وحيدٌ .. كغيم الصيف .. كالروح .. كالردى .. كنجمٍ أضاع الليل .. لا ضلّ .. لا اهتدى
إن تكوني مللت يا فوز وصلي
العباس بن الأحنف إِن تَكوني مَلِلتِ يا فَوزُ وَصلي وَتَناسَيتِني وَعَهدَكِ أَمسِ