العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الوافر البسيط
بالجنك من مغنى دمشق حمائم
ابن نباته المصريبالجنك من مغنى دمشق حمائمٌ
في دَفّ أشجا تشوق بلطفها
فإذا أشارَ لها الشجي بكأسه
غنَّت عليه بجنكها وبدفها
قصائد مختارة
ألا ليت قلبي يوم أعلن وجده
الأرجاني ألا ليت قلبي يومَ أعلنَ وَجْدَهُ وآثَرَ من بينِ الجوانحِ بُعْدَه
حارس الفناء
شريف بقنه أنا اسمِي وفمِي ويدِي صوتِي ومعطفِي
رد جفني بسافح الدمع يندى
السري الرفاء رَدَّ جَفني بسَافحِ الدَّمعِ يَندى حينَ حيَّيتُه فأحسَنَ رَدَّا
كفاك بحول من عزيز وقوة
الفرزدق كَفاكَ بِحَولٍ مِن عَزيزٍ وَقُوَّةٍ وَأَعطى رِجالاً حَظَّهُم بِالشَمائِلِ
أقول له وقد أبصرت مرأى
الموفق التلعفري أقول له وقد أبصرت مَرأى يُحاكى غُرَّةَ القَمر المُنيرِ
فإن تسأليني ما الخضاب فإنني
ابن الرومي فإن تسأليني ما الخضابُ فإِنَّني لَبستُ على فقد الشباب حدادِي