العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل البسيط المجتث
بأبي وإن عظم الفداء فتى
الأبيورديبِأَبِي وَإِنْ عَظُمَ الفِداءُ فَتىً
لِلْهَمّ في جَنْبَيْهِ مُعْتَرَكُ
نَبَّهْتُهُ وَاللَّيْلُ مُعْتَكِرٌ
وَنُجومُهُ في الأُفْقِ تَشْتَبِكُ
وَمَشى على كَسَلٍ فَقُلتُ لَهُ
عَثَرَتْ بِكَ الوَخَّادَةُ الرُّتُكُ
أَرَضِيتَ أَمْراً لا يَزالُّ بِهِ
في الذُّلِ عِرْضُ أَخِيكَ يُنْتَهَكُ
وَالدَّهْرُ يَرْمُزُ بِالخُطُوبِ وفي
غُلَوائِها الأَيَّامُ تَنْهَمِكُ
ما نحْنُ مِنْ سُوَقٍ فَنُشْبِهَهُمْ
لَمْ يَنْمِنا إِلّا أَبٌ مَلِكُ
فَانْظُرْ إِلى الأَجْدادِ كَيْفَ سَعَوْا
لِلْمَكرُماتِ وأَيَّةً سَلَكُوا
هَلَّا أَخَذْتَ بِهَدْيِهمْ فَهُمُ
تَرَكُوا العُلا لَكَ فَارْعَ ما تَرَكُوا
وَاطْلُبْ مَداهُمْ إِنَّهُمْ نَفَرٌ
عَاشُوا بِذِكْرِهِمُ وَقَدْ هَلَكُوا
وَإِذا عَجَزْتَ وَلَمْ تُلِمَّ بِهِ
فَالعَجْزُ بَعْدَ طِلابِهِ دَرَكُ
قصائد مختارة
وعلمني لئام الناس عيشا
الأحنف العكبري وعلّمني لئام الناس عيشا خلوت به على خلق اللئيم
انظر إلى بركة الجسرين حين بدا
صفي الدين الحلي اِنظُر إِلى بَركَةِ الجِسرَينِ حينَ بَدا لِلبَدرِ فيها عَمودٌ ساطِعُ اللَهَبِ
كم صدود وكم قلا
أبو مدين التلمساني كم صدودٍ وكَم قلا ووصالي بكُم غلا
مرابعهم للوحش أضحت مراتعا
ابن حمديس مَرَابِعُهُمْ لِلوحشِ أَضْحتْ مَرَاتعَا فقفْ صابراً تُسعِدْ على الحزن جازِعا
قد حم من أنا أحميه فأفقده
ابو نواس قَد حُمَّ مَن أَنا أَحميهِ فَأَفقَدَهُ وَرداً بِوَجنَتِهِ وِردٌ لِحُمّاهُ
أيا ملين الحديد
ابو نواس أَيا مُلينَ الحَديدِ لِعَبدِهِ داوُودِ