العودة للتصفح الطويل الخفيف المتقارب الخفيف
انظر إلى الصحراء كيف تزخرفت
أبو هلال العسكرياِنظُر إِلى الصَحراءِ كَيفَ تَزَخرَفَت
وَإِلى دُموعِ المُزنِ كَيفَ تَذَرَّفُ
وَعَلى الرُبا حُلَلٌ وَشاهُنَّ الحَيا
فَمُسَهَّمٌ وَمُقَصَّبٌ وَمُفَوَّفُ
وَمَلابِسُ الأَنواءِ فيها سُندُسٌ
وَمَضاجِعُ الأَنداءِ فيها زُخرُفُ
نَمِّ الرِياحَ عَلى الرِياضِ نَمائِماً
ذَكَّرنَكَ الكافورَ حينَ يُدَوَّفُ
وَعَلى التِلاعِ مِنَ الأَقاحي حِلَّةً
وَعَلى اليَفاعِ مِنَ الشَقائِقِ مُطرَفُ
وَالغَيمُ تَنفِشهُ الرِياحُ عَشِيَّةً
كَالقُطنِ في زُرقِ الثِيابُ يُنَدَّفُ
وَالقَطرُ يَهمي وَهوَ أَبيَضُ ناصِعُ
وَيَصيرُ سَيلاً وَهوَ أَغبَرَ أَكلَفُ
وَالبَرقُ يَلمَعُ مِثلَ سَيفٍ يُنتَضى
وَالسَيلُ يَجري مِثلَ أَفعى تَزحُفُ
يَسبيكَ مِنهُ مُفلِجٌ وَمُضَرِّجُ
وَمُقَوَّمٌ وَمُعَوَّجٌ وَمُهَفهَفُ
قصائد مختارة
لنا حاكم فيه انخناث وإنه
أبو الفتح البستي لنا حاكِمٌ فيه انخِناثٌ وإنَّهُ يقولُ بأني مولَعٌ بِلُواطِ
مكان ضيق
قاسم حداد يسحقُونَ أعضائي بالمناجل والشواقيل ويحرسونَها في المداخل
وجائع
قاسم حداد لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.
أرقتني تلومني أم بكر
إبراهيم بن هرمة أَرَّقتني تَلومُني أُمُّ بَكرٍ بَعدَ هَدءٍ وَاللَومُ قَد يؤذيني
خلعت عذاري في شادن
ابن هندو خلعتُ عِذاريَ في شَادِنٍ عُيُونُ الأنامِ به تُعقَدُ
يا خليلي وأيور أمانه
البحتري يا خَليلَيَّ وَأُيورُ أَمانَه وَالبُظورُ المُبَقَّياتُ دِيانَه