العودة للتصفح المتقارب الوافر السريع الكامل الكامل
النصر المؤزر
أحلام الحسنهنيئًا لبغدادَ نصرٌ تأَزّرْ
وفجرُ البطولاتِ هاقد تفجّرْ
فطالَ العدوَ وسُلَّت سيوفٌ
فكانت مرارًا منَ الموتِ أخطَرْ
بنصرٍ مجيدٍ وأيدي حُشُودٍ
شبابًا رزينًا فلا ليس يُقهرْ
يهزّ الجبالَ بصبرٍ عنيدٍ
وعزمٍ شديدٍ وللرّبّ كَبّر
يُبيدُ الجُحُودَ أصيلُ المزايا
ويُسقِي البغاةَ منَ الموتِ أحمر
بعينِ الإلهِ صُمُودٌ خُطاهُ
فيمشي طريقًا منَ النّورِ أسفر
ويفدي العراقَ بقلبٍ حديدٍ
فهل من مثيلٍ لهُ سوفُ يُذكر
فقومي وشدّي وثاقًا وجُودي
زغاريدَ نصرٍ فلا لن تُغيّر
فهذي الزّهورُ غدتْ من جديدٍ
ربيعًا ووَردًا بدا اليومَ أزهر
وهذي النّساءُ أزالت سوادًا
وتهدي عطورًا منَ العطرِ أعطر
أضاءت نجومٌ على جانبيهِ
كنجمِ السّهيلِ قناديلَ أمْطرْ
وتلك النّخيلُ غدت باسقاتٍ
كشعبِ العراقِ فلا يتكسّرْ
فيا لذّةَ العُمرِ هذي عُهُودي
أصونُ العراقَ بروحي وأكثرْ
قصائد مختارة
قفي بي قليلاً قفي بي قليلاً
محمد عبده غانم قفي بي قليلاً, قفي بي قليلاً قفي بي, فإنِّي أريدُ النُّزولا
يا مصطفى الرحمن يا أحمد
أبو الهدى الصيادي يا مصطفى الرحمن يا أحمد لك العلا والفضل والسودد
إلى ذات السلاسل من بلي
أحمد محرم إلى ذاتِ السَّلاسِلِ مِن بَليِّ وعُذْرَةَ فَامْضِ بُورِكَ مِن مُضِيِّ
مشتملا بالسيف قد زارني
ابن الوردي مشتملاً بالسيفِ قد زارني وكنتُ لا أطمعُ في الطيفِ
رجاء دون أقربه السحاب
ابن عبد ربه رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ وَوَعْدٌ مِثْلُ مَا لَمَعَ الْسَّرَابُ
ولقد وجدت على عمير حرة
الجحاف السلمي وَلَقَدْ وَجِدْتُ عَلَى عُمَيْرٍ حُرَّةً بَرَدَ الْغَلِيلُ وَحَرُّها لَمْ يَبْرَدِ