العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط الطويل الطويل الطويل
الملاك الحجري
سركون بولصحتى ذلك اليوم الذي لن أعودَ فيه
إلى قصدير الأيام المحترقة، والفأس المرفوعة
في يد الريح، أجمعُ نفسي، بكلّ خِرَق الأيام ونكباتها، تحتَ
سقفِ هذا الملاك الحجري.
هذا الحاضرُ المجَنَّح كبيتٍ يشبهُ قلبَ أبي
عندما سحَبتهُ المنيّة من رسغه المقيَّد إلى جناح الملاك
في تـُراب الملكوت.
حتى ذلك اليوم، عندما يصعدُ العالمُ في صوتي
بصهيل ألف حصان، وأرى بوّابة الأرض مفتوحةً أمامي
حتى ذلك اليوم الذي لن أعودَ فيه
مثلَ حصان مُتعَب إلى نفسي، هذا الملاكُ الحجريّ:
سمائي، وسقفي.
قصائد مختارة
موقع الخيل من نداك طفيف
المتنبي مَوقِعُ الخَيلِ مِن نَداكَ طَفيفُ وَلَوَ أَنَّ الجِيادَ فيها أُلوفُ
غمر الجراء إذا قصرت عنانه
حارثة بن بدر الغداني غمر الجراء إذا قصَرت عنانَه بيدي استناص ورام جريَ المسحل
كأنها قرط خود أو فؤاد شج
حفني ناصف كأنها قرط خُودٍ أو فؤاد شجٍ لاقَى وإلاّ قلب رعديدِ
أبنِ بعد إخفاء الأسى ما تكتما
أحمد نسيم أبنِ بعد إخفاء الأسى ما تكتما هو الحق أولى أن يقال فيعلما
زعيم خوار الزي عجل ونطقه
الباخرزي زعيمُ خَوَارِ الزي عجلٌ ونطقُهُ خُوارٌ فَيا تبّاً لهُ جاءَ أو ذهبْ
أبكي على حالي إذا ذكر الصفا
حسن كامل الصيرفي أَبكي عَلى حالي إِذا ذَكَرَ الصَفا وَأَكادُ مِن أَسَفٍ عَلَيهِ أَذوبُ