العودة للتصفح الكامل البسيط الهزج الرجز البسيط
المرآة
فيصل خليلتخدعُهُ المرآةْ
وكلُّ ما يحدثُ أنَّها
تغيِّرُ الجهاتِ
أو تبدِّلُ الصفاتْ
***
تخدعُهُ المرآةْ
لأنْها تُنزلُ حاجبيهْ
وتكثر الخطوطَ في جبينهِ
وتسفحُ الغروبَ
في عينيهْ
***
تخدعُهُ المرآةْ
لأنّها تضخُّم الندوبْ
وتقرأُ الحروفَ بالمقلوبْ
وتُظهر الغالبَ. .
كالمغلوبْ
***
تخدعُهُ المرآة
لأنها تستبدل الأسواقَ
بالأشواقْ
وتمزجُ الآفاقَ
بالأنفاقْ
***
تخدعُهُ المرآة
يختلطُ المكانُ
بـ. . . الكمينْ
يختلطُ اليسارُ باليمينْ
والياسمينةُ التي يحملّها
في يدهِ
تطعنُ كالسكّين. .
***
تخدعُهُ المرآة
لأنّها
تزوّرٌ الحقيقة
وكلّما قرَّبَ منها عُشبةً
يابسةً
صاحت بأعلى صوتها :
حديقةْ !
***
تخدعُهُ المرآةُ
أو
تصدقُهُ المرآةْ
لأنّها،
في كل مرَّةٍ،
تضحكُ من نظرتِهِ
قائلةً :
هيهاتْ ! چ
قصائد مختارة
لما نظرت إلي عن حدق المها
ديك الجن لَمّا نَظَرْتِ إِلَيَّ عَنْ حَدَقِ المَهَا وَبَسَمْتِ عن مُتَفَتّحِ النُّوَّارِ
علمي بقلبي ما لانت قساوته
عبد المجيد الأزدي عِلمِي بِقَلبِيَ ما لانَت قَساوَتُهُ حَتّى تَصَدّت لَهُ عَيناكَ يا قاسِي
أهجت الشوق من قلبي
حسن حسني الطويراني أَهجتَ الشوقَ من قَلبي أَيا وادي الخَليلاتِ
جون دجوجي وخرق معسف
لبيد بن ربيعة جَونٌ دَجوجِيٌّ وَخَرقٌ مُعسِفُ
من كان بالصيد كسابا فقانصه
الناشئ الأكبر مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُ ذو مِرَّةٍ في سباعِ البيدِ مَعدودُ
نص
عدنان الصائغ نسيتُ نفسي على طاولةِ مكتبتي ومضيتُ