العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب الطويل السريع
علمي بقلبي ما لانت قساوته
عبد المجيد الأزديعِلمِي بِقَلبِيَ ما لانَت قَساوَتُهُ
حَتّى تَصَدّت لَهُ عَيناكَ يا قاسِي
بِسِحرِ عَينَيك لَمّا أَستَطِع جَلَداً
فَها أَنا الآن مِن صَبري عَلى ياسِ
دَعِ التَجَنّيَ إِنّي مُغرَمٌ كَلِفٌ
رَهِينُ وَجدٍ وَأَشواقٍ وَوَسواسِ
أَلا مَنَنتَ بِعَطفٍ مِنكَ يا أَمَلي
فَما عَلَيك فَدَتكَ النَفسُ مِن باسِ
لَقَد تَناهَت بِيَ الأَشواقُ فَاِشتَعَلَت
نِيرانُ قَلبي وَأَذكَت حَرَّ أَنفاسِي
لَولاك لَولاكَ لَم أَعرِف هَوىً أَبَداً
فَحُبّكُم في فُؤادِي ثابِتٌ راسِ
هَذِي أَوائِلُ أَبياتي مُخَبّرَةٌ
باسمِ الَّذي حُبُّهُ رُوحِي وَإِيناسِي
قصائد مختارة
إذا نظرت نحوي تكلم طرفها
قيس بن الملوح إِذا نَظَرَت نَحوي تَكَلَّمَ طَرفُها وَجاوَبَها طَرفي وَنَحنُ سُكوتُ
ردع الفؤاد تذكر الأطراب
عمر بن أبي ربيعة رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ وَصَبا إِلَيكِ وَلاتَ حينَ تَصابي
المحتربون
عبدالله البردوني بلا أي داع، أو بداع تناهشوا فلا الميت في الموتى، ولا الحي عائش
أحب الغناء وشرب الطلاء
الوليد بن يزيد أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِ وَأُنسَ النِساءِ وَرَبَّ السُوَر
جزى الله أفناء العشيرة كلها
الحصين بن حمام الفزاري جَزى اللَهُ أَفناءَ العَشيرَةِ كُلِّها بِدارَةِ مَوضوعٍ عُقوقاً وَمَأثَما
ألمم برسم الطلل الأقدم
النابغة الذبياني أَلمِم بِرَسمِ الطَلَلِ الأَقدَمِ بِجانِبِ السَكرانِ فَالأَيهَمِ