العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر السريع البسيط البسيط
البارق
فيصل خليل(1)
لم يأتِ..
كي يبدأَ منْ مساحةٍ
بيضاءْ
لم يأتِ
كي يتَّهمَ الفضاءَ
بالخواءْ
جاءَ..لكي يغنّي
جاءَ
لكي يميِّزَ الجسمَ
منَ الرداءْ
......
(2)
يعرفُ أنَّهُ مكابرٌ
لكنَّهُ. . .
يختارْ
كلُّ سحابةٍ
كأنَّها تهطلُ في يديه
تلفّه بأجملِ الأشجارْ
وكلُّ صخرةٍ
تلمعُ في ضحكتها الأنهارْ
وكلُّ خطوةٍ
تحيطُ رأسهُ، وساعديه
وصدرَهُ. .
بالغارْ. .
......
(3)
لأنَّهُ معتصمٌ بعشبةٍ
تنبتُ في برِّيةْ
لأنَّهُ معتصمٌ
بنسمةٍ صيفيّةْ
بنظرةٍ
تشرقٌ في شباكْ
وطائرٍ
يخطئُهُ جنونُ بندقيّةْ
وزهرةٍ تعلو على الأشواكْ
لأنَّهُ معتصمٌ
بنظرةٍ بريئةٍ
تحتضنُ الآفاقْ
بدمعةٍ في العينِ
تستدرجُها الأشواقْ
لأنَّهُ معتصمٌ بالماءْ
بالشمسِ ،
بالأشجار ،
والهواءْ
لأنه معتصمٌ بوجههِ النظيفْ
وحبِّه الهادىء ،
والعنيفْ
يُمكنُ أنْ يواصلَ الغناءْ. . چ
قصائد مختارة
هم سادة الحرب من شيب وشبان
أحمد محرم هُمْ سَادَةُ الحربِ من شِيبٍ وشُبّانِ ساروا سِراعاً فما في القومِ من وَانِ
وقد عرضت لي حاجة وأظنني
عمران بن حطان وَقَد عَرَضَت لي حاجَةٌ وَأَظُنُّني بِأَنّي إِذا أَنزَلتُها بِكَ مُنجِحُ
ألا خبر بمنتزح النواحي
أبو إسحاق الإلبيري أَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحي أَطيرُ إِلَيهِ مَنشورَ الجَناحِ
قد أعلن البلقان حربا عوان
أبو المحاسن الكربلائي قد أعلن البلقان حرباً عوان فالله ثم الصارم المستعان
لا تخبأن لغد رزقا وبعد غد
أبو العلاء المعري لا تَخبَأَن لِغَدٍ رِزقاً وَبَعدَ غَدٍ فَكُلُّ يَومٍ يُوافي رِزقُهُ مَعَهُ
طاب الزمان واضحى أمرنا شورى
عبد الحميد الرافعي طاب الزمانُ واظهَر أمرنا شورى لما غدا علمُ الدستور منشورا