العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الوافر الطويل المتقارب
المخلصون
أحلام الحسنيا مخلصًا ودّهُ في الحلّ والسّفرِ
قم جدّدِ العهدَ في العشرينَ من صَفَرِ
والبسْ ثيابًا إلى اﻷحزانِ خالصةً
للآلِ في ضجعةِ الآسادِ والقَمَرِ
قم سِر معَ الرّكبِ حيث الرّكْبُ في ولهٍ
نحوَ الحسينِ وصن أمرًا عليكَ حري
قد جادَ بالرّوحِ لم تبخل مكارمُهُ
والجودُ بالرّوح أقصى الجودِ والعِبَرِ
لا ترفعِ الرأسَ إلّا عند مشهدِهِ
فاليومَ رُدّت رؤوسُ الآلِ للحُفَرِ
لو يعرفُ النّاسُ قدرَ الودّ لاتّبعوا
وكُلّهم قد أتوا حبوًا على اﻷثَرِ
ياتاركَ الفرضَ قم واطلب مودّتهم
فيها النّجاةُ وقبلَ الفوتِ والنُّذرِ
واعلم بأنّ نداءَ اللهِ مُشترَطٌ
تركُ الخطايا الّتي تُردي إلى الخَطَرِ
هذي المحجّةُ في يومٍ بلا أسفٍ
إن تبتغِ الفوزَ في الدّارينِ والسُّررِ
أنصارُهُ قدوةٌ أكرم بهم خُلقًا
ألصّدقُ في عزمهم، قومٌ كما الدّرَرِ
للموتِ قد ذهبوا مشيًا بأرجلهم
هيهاتَ هيهاتَ من خوفٍ ومن ضَجَرِ
ما بدّلوا عُهدةً أقدامُهم ثبتت
أهلُ النّعيمِ هُمُ والخَصمُ في سَقَرِ
من بعد مقتلِهِم للسّبطِ مَجزرةٌ
عنقٌ لهُ أُضرِجَت تنسابُ كالمطرِ
هذي هيَ الرّدّةُ الكبرى بمقتلِهِ
النّارُ موعدهم جمرًا وفي السّعَرِ
بئسَ النّفوسِ التي باعت ضمائرَها
ما آمنت قطْ ولا مرّوا على السّوَرِ
إسلامهم أزمةُ الإسلامِ قاطبةً
جحدٌ وقد أضمروا بالحِقدِ والشّرَرِ
تبًّا لمُلكٍ منَ الشّيطانِ مَقدَمُهُ
غاياتُهُ خلّفت كومًا منَ الضّررِ
كلّ المكائدِ لن تجزِي مآربُها
قد خابَ من ساسها إثمًا على وُزُرِ
لولا الحسينُ الذي قامت قيامتُهُ
لم يبقَ للدّينِ من ذِكرٍ ولا سَفَرِ
يا أربعينَ اﻷسى هُزّي ضمائرَنا
هذي القلوبُ التي تمضي على الفِكَرِ
قصائد مختارة
أهلا بذات العلى والمجد والحسب
وردة اليازجي أَهلاً بذات العُلَى والمجد والحَسَبِ سليلَة العَلويّ الماجد النَجبِ
تجللت عارا لا يزال يسبه
صاعد البغدادي تجلَّلتَ عاراً لا يزال يَسُبُّه سِبَاب الرّجال نَثرُه والقصائدُ
لعمري لقد أمست حنيفة أيقنت
القحيف العقيلي لعمري لقد أَمسَت حنيفةُ أَيقَنَت بأن ليسَ إِلاّ بالرماحِ عتابُها
أأعجبك الزخرف رحل قيس
حارثة بن عدي أَأَعْجَبَكَ الزُّخُرُّفُ رَحْلُ قَيْسٍ أَلا فَتَحَ النَّمارِقَ والشَّلِيلا
ما ولدت أمي من القوم عاجزا
أبو الأسود الدؤلي ما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزاً وَلا كانَ ريشي مِن ذُنابي وَلا لَغبِ
لهم قمر طازج في العراء
حسن شهاب الدين ملوكٌ.. بأسْمَالِها المُتْرَفَه