العودة للتصفح الخفيف البسيط الكامل البسيط الطويل الخفيف
الله أكبر ما بالدار من أحد
محيي الدين بن عربيالله أكبر ما بالدارِ من أحدٍ
وما خَلَتْ وهي عندي عينُ مستندي
دار الوجودِ تسمى وهو مظهرها
وما الوجودُ سواها عندها وقد
ما إنْ ذكرتك باسمٍ لستُ أعرفه
إلا ويوجد لي معناه في خَلَدي
وكان فيّ ولم أشعر بموضعه
كموضعِ الروح لا يدري به جسدي
شواهد الحالِ في الأشياء تعلمني
بها فأصبح في معلومةٍ جددِ
يمسي عليها رجالٌ ما لهم عددٌ
يغني الأمان الذي فيها عن العدد
هي السبيلُ إليها فهي غايتها
مثل التردفِ في الأسماء بالعدد
علمتُ منها علوماً لم يكن أحدٌ
يدري بها غير أهلِ العلم بالرصدِ
لهم رقيبٌ عليهم من نفوسهمُ
لا يعلمون به يهدي إلى الرُّشَد
ضخم الدسيعةِ وهَّابٌ أخو كرمٍ
ربُّ الجزورِ وربُّ الوهب والرفدِ
إذا تحركه الأنواء تحسبه
كأنه البحر يرمي السيف بالزبد
إن كانَ ينصره من كان يخذله
فلا تناقضَ بين الفردِ والأحد
أنهى إليكم كتاباً فيه ذكركمُ
لتعقلوا عنه ما يلقى بلا سَنَد
من الأوقاولِ من فقرٍ ومن بخلِ
من أجل قرض وإمساك عن المدد
قصائد مختارة
فهم الشعر الذي أقرب معناه
المكزون السنجاري فَهمُ الشِعرِ الَّذي أُقَرِّبُ مَعناهُ عَلى غَيري شاعِرٍ بي بَعيدُ
حس يفرق والرواح تتحد
محيي الدين بن عربي حسٌّ يفرِّق والرواح تتحد أنا الفقير وأنت السيد الصمدُ
واظب على كتب الأمالي جاهدا
أبو طاهر السلفي واظب على كتب الأمالي جاهداً ممن ألسن الحفاظ والفضلاء
حبات مسك تبدت وسط وجنته
المفتي عبداللطيف فتح الله حَبّاتُ مِسكٍ تَبَدَّت وسطَ وَجنَتِهِ نَظم الثّريّا وَلَكِنْ هُنَّ شاماتُ
كأنك عن كيد الحوادث راقد
أبو العلاء المعري كَأَنَّكَ عَن كَيدِ الحَوادِثِ راقِدُ وَما أَمِنَتهُ في السَماءِ الفَراقِدُ
يشرق النور بالمكان القصي
عبد الغني النابلسي يشرق النور بالمكان القصيِّ فيذوب السوى لسر خفيِّ