العودة للتصفح المتقارب الكامل البسيط الطويل مخلع البسيط
القصيدة
توفيق عبد الله صايغما الذي يضيءُ لي الزقاقَ الأسمرَ
ويوجّهُ خطايَ متسارعةً
إلى حيث يُسفَكُ الخصبُ فيضاً
وتبقى البراري براري؟
يقيناً، أيّتها الحلوةُ لأني احتجْتُكِ،
ما قادني إليكِ هوىً لكِ
بل قادني إليكَ هوايَ لي
ولقوّةٍ فيَّ ثريّة
باتَ يقلقني في العشيّ
أن أراها أفلتَتْ في الصباح،
فأسعى إليكِ –
لتبعثي، جاهلةً، فيَّ اليقين،
ونتلو (ولا تُتْلى لنا) الطقوس –
لا لتُعطي بل لتأخذي
ولا لتأخذي بل لأَهب –
وأضحكُ من الحياة وزينتها.
وأقول: "عفوكَ، أيها الرسول،
تحرَّقتُ ولم أستشْفِ في مصحِّك"،
وأقول له: "كيف شوكتُكَ، يا رسول؟"
قصائد مختارة
أحيت بطلعتها لبرء ثان
شاعر الحمراء أحيت بِطَلعَتِها لِبُرءٍ ثانِ والبُرءُ برءُ الرُّوحِ والأبدانِ
أتاني الغلام وما قصرا
بلبل الغرام الحاجري أَتاني الغُلامُ وَما قَصَّرا يُديرُ المَدامَةَ مُستَبشِرا
أفد الرحيل وليته لم يأفد
عمرو الباهلي أَفِدَ الرَحيلُ وَلَيتَهُ لَم يَأفَدِ وَاليَومَ عاجِلُهُ وَيُعذَلُ في غَدِ
الملك لله جل القرد والشان
حسن كامل الصيرفي المُلكُ لِلَهِ جَلَّ القَردُ وَالشانُ يَبقى وَيَفنى سواهُ الإِنسُ وَالجانِ
على مثله خطبا به الدهر فاجع
ابن الجياب الغرناطي على مثله خطباً به الدهرُ فاجعُ تفيضُ نفوسٌ لا تفيضُ مدامِعُ
رأيت عند المطواع ميلاً
ابن عنين رَأَيتُ عِندَ المِطواعِ ميلاً في طولِ شِبرٍ وَعَرضِ قَنرِ