العودة للتصفح الكامل المنسرح البسيط الوافر الخفيف
العظم الواهن
قاسم حداديكلِّمُ أطفالَه بأنينٍ يَصدُر من عظمٍ واهن. فيسمعون الصوتَ ويتداركونه قبل أن يسقطَ في حجر الطريق. يحمُلُونَه في الصدى ضارعين للشمس أن تمدّ ظلَّها حتى عريشة البحر.
أنينٌ يتذكر عودتَه الأخيرةَ من البحر. كان السفرُ بعيداً والساحلُ يرى القلوعَ تنقصِفُ تحت حوافر الإعصار قبل الأرض.
الأنين عائدٌ من البحر وحده
والأطفال يكبرون . *
قصائد مختارة
ألسعد طي شجاعة الشجعان
الوزير ابن حامد أَلسَّعدُ طَيَّ شَجاعَةِ الشُّجعانِ وَالنَّصرُ زَرعُ مُهَنَّدٍ وَسِنانِ
فضحت جيد الغزال بالجيد
العفيف التلمساني فَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بِالجَيَدِ وَفُقْتَهُ بِالدَّلاَلِ والغَيَدِ
طهر فؤادك بالراحات تطهيرا
عبد الغفار الأخرس طَهِّر فؤادك بالرَّاحات تطهيرا ودمْ على نَهْبِكَ اللَّذَّات مَسرورا
أخالد لا جزاك الله خيرا
يحيى بن نوفل أخَالدُ لا جَزَاك اللهُ خَيراً و في أُمِّكَ من أمِيرِ
جاءني من لديه مروان إذ قفيت
عدي بن زيد جاءَني مِن لَدَيه مَروانُ إذ قَف فيتُ عَنهُ بِخير ما أَحذاني
حبٌّ من زجاج
ندى في زمنِ الرسائلِ السريعةْ والقلوبِ المُعلَّقةِ على شاشاتٍ بَليدةْ