العودة للتصفح المتقارب مجزوء الكامل البسيط الكامل الوافر
العدو
محمود درويشكنتُ هناك قبل شهر . كنتُ هناك قبل
سنة . وكنت هناك دائماً كأني لم أَكن
إلاّ هناك . وفي عام 82 من القرن الماضي
حدث لنا شيء مما يحدث لنا الآن . حُوصرنا
وقُتِلْنا وقاومنا ما يُعْرَضُ علينا من جهنم .
القتلى/ الشهداء لا يتشابهون . لكلِّ واحد منهم
قوامٌ خاصْ، وملامح خاصة، وعينان واسمٌ
وعمر مختلف . لكن القتلة هم الذين يتشابهون .
فَهُم واحدٌ مُوزَّعٌ على أَجهزة معدنية. يضغط
على أزرار إلكترونية. يقتل ويختفي . يرانا ولا
نراه ، لا لأنه شبح ، بل لأنه قناع فولاذيّ
لفكرة ... لا ملامح له ولا عينان ولا عمر ولا
اسم . هو ... هو الذي اختار أن يكون له
اسم وحيد : العَدُوّ!
قصائد مختارة
وممشوقة القد معشوقة
ابن حمديس وممشوقةِ القدّ معشوقةٍ تُعَذِّبُ أنفُسَ عُشّاقها
قل لابن بلبل لم غلطت
ابن الرومي قل لابن بلبل لِمْ غلِطْ تَ وأنتَ شهمٌ قُلقلُ
لها من الرشإ الوسنان عيناه
ابن القيسراني لها من الرَّشإِ الوَسْنان عَيْناهُ وبي من الوَجْد أَقْصاه وأَدْناهُ
لبلادنا
محمود درويش لبلادنا , وَهِيَ القريبةُ من كلام اللهِ,
هذا الوجود كما تراه فلم يكن
أحمد زكي أبو شادي هذا الوجود كما تراه فلم يكن إلاه في الماضي ورهن الآتي
وليل بت أقطعه طويل
الأحنف العكبري وليل بتّ أقطعه طويل كليل الصبّ عذب بالصدود