العودة للتصفح الرمل الطويل البسيط الرجز المديد الخفيف
لبلادنا
محمود درويشلبلادنا ,
وَهِيَ القريبةُ من كلام اللهِ,
سَقْفٌ من سحابْ
لبلادنا,
وهي البعيدةُ عن صفاتِ الاسمِ
خارطةٌ الغيابْ
لبلادنا,
وهي الصغيرة مثل حبّة سُمْسُمٍ
أُفُقٌ سماويٌّ... وهاويةٌ خفيَّةْ
لبلادنا,
وهي الفقيرةُ مثل أَجنحة القَطاَ,
كُتُبٌ مُقَدَّسَةٌ... وجرحٌ في الهويّةْ
لبلادنا,
وهي المطوَّقَةُ الممزَّقةُ التلال،
كمائنُ الماضي الجديد
لبلادنا, وهي السَّبِيّةْ
حُريَّةُ الموت اشتياقاً واحتراقا
وبلادُنا, في ليها الدمويِّ
جَوْهَرَةٌ تشعُّ على البعيد على البعيد
تُضيء خارجَها...
وأمَّا نحن, داخلها,
فنزدادُ اختناقا!
قصائد مختارة
الغلاء الوحش
عبد الولي الشميرى أَيُّ وَحْشٍ كاسِرٍ لا يَنْثَني أَيُّ أَفْعَى سُمُّهُ في بَدَني
ويا مالك الملك ذا العز والبقاء
أبو مسلم البهلاني ويا مالك الملك ذا العز والبقا ء والمجد والآلاء والحمد وافيا
إني طربت إلى شمس إذا طلعت
العباس بن الأحنف إِنّي طَرِبتُ إِلى شَمسٍ إِذا طَلَعَت كانَت مَشارِقُها جَوفَ المَقاصيرِ
ورعدة كقارئ متعتع
القاضي التنوخي ورِعدَةٍ كقارئٍ مُتَعتعٍ أو خاطبٍ لَجلَجَ لمّا أن خَطَب
نم فقد وكلت بي الأرقا
ابن الزيات نَم فَقَد وَكَّلتَ بي الأَرقا لاهِياً بُعداً لِمَن عَشِقا
من بنى النيل أبلج يزن الصبح
عبد الحليم المصري مِن بَنى النيلِ أبلجٌ يزنُ الصُّبـ ـحَ كصدر الحسامِ تحت اللِّواءِ