العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل البسيط الكامل
الشيء محروص عليه إذا امتنع
ابو العتاهيةالشَيءُ مَحروصٌ عَلَيهِ إِذا اِمتَنَع
وَلَقَلَّ مَن يَخلو هَواهُ مِن وَلَع
وَالمَرءُ مُتَّصِلٌ بِخَيرِ صَنيعِهِ
وَبِشَرِّهِ حَتّى يُلاقي ما صَنَع
وَالدَهرُ يَخدَعُ مَن تَرى عَن نَفسِهِ
إِنَّ اِبنَ آدَمَ يَستَريحُ إِلى الخُدَع
وَلِمَن يَضيقُ عَنِ المَكارِمِ ضيقَةٌ
وَلِمَن تَفَسَّحَ في المَكارِمِ مُتَّسَع
وَالناسُ بَينَ مُسَلِّمٌ رَبِحَ الرِضى
فيما يُمَضُّ وَبَينَ مَن خَسِرَ الجَزَع
وَالحَقُّ مُتَّصِلٌ وَمُتَّصِلٌ بِهِ
فَإِذا سَمِعتَ بِمَيِّتٍ فَقَدِ اِنقَطَع
وَلَرُبَّ مُرٍّ قَد أَفادَ حَلاوَةً
وَلَرُبَّ حُلوٍ في مَغَبَّتِهِ شُنَع
وَأَمامَكَ الوَطَنُ المَخوفُ سَبيلُهُ
فَتَزَوَّدِ التَقوى إِلَيهِ وَلا تَدَع
لَيسَ المُوَفّى حَظُّهُ مِن مالِهِ
إِلّا المُوَفّى زادَ هَولِ المُطَّلَع
وَاِعلَم بِأَنَّكَ لَستَ تَطرِفُ طَرفَةً
إِلّا تَفاوَتَ مِنكَ ما لا يُرتَجَع
عَبدُ المَطامِعِ في لِباسِ مَذَلَّةٍ
إِنَّ الذَليلَ لَمَن تَعَبَّدَهُ الطَمَع
وَلَرُبَّما مُحِقَ الكَثيرُ وَرُبَّما
كَثُرَ القَليلُ إِلى القَليلِ إِذا جُمِع
وَالمَرءُ أَسلَمُ ما يَكونُ بِدينِهِ
عِندَ التَحَفُّظِ وَالسَكينَةِ وَالوَرَع
قصائد مختارة
يا واحد الدهر في علم وفي عمل
لسان الدين بن الخطيب يا واحِدَ الدّهْرِ في عِلْمٍ وفي عمَلِ وعُمْدَةَ المُلْكِ في وِرْدٍ وفي صَدَرِ
ولما التقينا بعد حين من الحين
ابن المعتز وَلَمّا اِلتَقَينا بَعدَ حينٍ مِنَ الحينِ حَلَفنا بِأَنّا لا نَعودُ إِلى البَينِ
حديث الصبا حلو فخذلي من الصبا
محمد بن حمير الهمداني حديث الصِبا حُلْوٌ فخذلي من الصِّبا وعن زينب حدّث رعى الله زينبَا
فلا تكونن كمن ألقته بطنته
عبد الله بن الزبير الأسدي فَلا تَكونَن كَمَن أَلقَتهُ بِطنَتُهُ بَينَ القَرينَينِ حَتّى ظَلَّ مَقرونا
العيش مخضل الجوانب أخضر
علي الجارم العَيْشُ مُخْضَلُّ الْجَوانِبِ أَخْضَرُ واليومُ من نَسْجِ السّحائبِ أَنْضَرُ
يا برق طالع منزلا بالأبرق
أبو تمام يا بَرقُ طالِع مَنزِلاً بِالأَبرَقِ وَاِحدُ السَحابَ لَهُ حُداءَ الأَنيُقِ