العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر الرجز الطويل
الشيء
أحمد عبد المعطي حجازييبزغ ُ الشيءُ،
في الحُلمِ، أو في الحقيقةِ،
بعد غيابٍ طويلْ
ويفاجُئنا بتـَفرُّدِهِ،
وهو مُلقىً،
وقد نبت العشبُ من حولهِ،
وتوحَّشَ فيه زمانٌ جميلْ
ربما ظهر الشيءُ في الأمسياتِ،
كما يظهر النورسُ المتَشرِّدُ من آخر الأفق ِ،
يضرب في حلمنا بجناح ٍ،
ويمسح أوجهنا برذاذ الفصولْ
أو يفاجِئنا في النهارِ،
يندُّ بجانبنا، كالعَظـَايةِ،
يفزعنا ببريق العيون ِ،
ويملأ أطرافنا بالذهولْ
وهْو يوجد إذ ْ نختفي نحنُ،
ثم يغيبُ،
ويرجع من نقطةٍ في الأفولْ
نازلاً في المكان الذي انسحبتْ عنهُ
أقدامنا المستريبة ُ،
ينسج وقتاً خفيًّا،
ويسكن شرنقة ً من شعاع ٍ ظليلْ
حائط ٌ،
أو بقايا على شاطئ البحرِ،
أو صورة ٌ تتهدّجُ في الذكرياتِ البعيدةِ،
أو قد تكونُ المدينة ُ هاربة ً من وراءِ المسافر،
أو مُتوجِّهة ً نحوه في الوصولْ
وهْوَ باقٍ
ونحن نـَزولْ!
قصائد مختارة
سرب محاسنه حرمت ذواتها
المتنبي سِربٌ مَحاسِنُهُ حُرِمتُ ذَواتِها داني الصِفاتِ بَعيدُ مَوصوفاتِها
لو كان لي أمر يطاوع لم يشن
أبو العلاء المعري لَو كانَ لي أَمرٌ يُطاوَعُ لَم يَشِن ظَهرَ الطَريقِ يَدَ الحَياةِ مُنَجِّمُ
من لدمع طغى وقلب مهيم
أبو الهدى الصيادي من لدمع طغى وقلب مهيم مغرم وافر الانين متيم
رأت قمر السماء فذكرتني
خليل اليازجي رأَت قمر السماءِ فذكَّرتني لَياليَ وصلها بالرقمتينِ
أكثر ما تكتبه الأقلام
أبو هلال العسكري أَكثَرَ ما تَكتُبُهُ الأَقلامُ لَم تَسعَ في زَوالِهِ الأَيّامُ
ما نحن إن جارت صدور ركابنا
الفرزدق ما نَحنُ إِن جارَت صُدورُ رِكابِنا بِأَوَّلِ مَن غَرَّت هِدايَةُ عاصِمِ