العودة للتصفح الطويل البسيط المنسرح المجتث الطويل الطويل
الشعر سحر وعندي من روائعه
الأبيورديالشِّعْرُ سِحْرٌ وَعِنْدي مِنْ رَوائِعِهِ
أَصْفَى منَ المَاءِ أَوْ أَبْهى مِنَ الدُّرَرِ
قُدَّتْ قَوافِيهِ غُرّاً فَالرُّواةُ لَهُم
بِهِنَّ زَهْوُ عِتاقِ الخَيْلِ بِالغُرَرِ
فَهُنَّ يُغْرَفْنَ مِن بَحْرٍ لِرِقَّتِهِ
وَمِنْ جَزالَتِهِ يُنْسَفْنَ مِنْ حَجَرِ
قَصائِدٌ بَدَوِيَّاتٌ وَصَلْتُ بها
مُقَطّعاتٍ عَليها رِقّةُ الحَضَرِ
وَفُقتُ ساكِنَةَ الأبْياتِ مِنْ وَبَرٍ
بِها وَنَازِلَةَ الأمْصارِ مِنْ مَدَرِ
فَكُلُّ مَنْ فاه بَعدي بِالقَريضِ أَتَى
بِما تَقَيَّلَ في تَحبيرِهِ أَثَرِي
قصائد مختارة
قدمت كما ترضى السيادة والعلى
ابن نباته المصري قدمت كما ترضى السيادة والعلى على الشامِ من نعمى يديك سحاب
كسوتني حلة تبلى محاسنها
محمد بن عثيمين كَسَوتَني حلَّةً تَبلى مَحاسِنُها فَسَوفَ أَكسوكَ من حُسنِ الثَنا حُلَلا
يقول لي الشيب وقد راعني
يوسف البديعي يقولُ لِيَ الشَّيْبُ وقد راعَنِي منه سَناً قد أبادني الوَسَنَا
تحت الظلام محتجباً
ابن الدهان تَحتَ الظَلام مُحتَجِباً يَعتِبُني لا عَدِمتُ مَن عَتَبا
مدادك في ثغر الزمان رضاب
مصطفى صادق الرافعي مدادُكِ في ثغرِ الزمانِ رضابُ وخطكِ في كلتا يديهِ خضابُ
وجود وحسبي أن أقول وجود
العفيف التلمساني وُجُودٌ وَحَسْبِي أَنْ أَقُولَ وُجُودُ لَهُ كَرَمٌ مِنْهُ عَلَيْهِ وَجُودُ