العودة للتصفح السريع الطويل البسيط السريع البسيط
السلحفاة رأت الطيورا
محمد عثمان جلالالسُلحُفاةُ رَأَت الطُيورا
في طَيرِها العالي تَفوق الدورا
قالَت وَمَن لي أَن أَطير في الهَوا
لأَنظُر الكَون ضُحىً وَما حَوى
أَسأَلكَ اللَهُمَ أَن تبلغني
ما أَتَمَنى إِنكَ البَرُّ الغني
فَسمع اللَهُ لَها الدُعاءَ
إِوَزَّتان نَزَلا وَجاءا
قالا لَها هَلا تريدين السَما
قالَت نَعَم أبصر مِن بَعد العَمى
قالا عَلَينا أَن نَطير مَعك
بِحيلة لا بُدَّ أَن نُطلعك
وَبَينَنا تَمشين في الهَواء
وَتَنظُرين الأَرض بِالأَرجاء
وَالعجل وَالدرفيل وَالجاموسه
ترينهم مِن فَوق كَالناموسه
وَتَنظُرين الفيل مثل النملَه
وَالجَمَل المَخزوم مثل القَمله
وَالبَحر تَنظرينه كَالنَقره
وَتَنظُرين جَبَلاً كَالبَقره
أَما اِبن آدَمٍ فَلَيسَ يَنظُر
لِأَنَّهُ مِن كُل هَذا أَصَغر
قالَت وَمَن يَمنَحني ذي المنحه
لا ذَيلَ لي يَبدو وَلا لي أَجنِحَه
فَأَحضَرا عوداً وَقَبضاه
كُلٌّ بِطَرفٍ ثُمَ عَرَّضاه
وَقالَ كُل مِنهُما اِمسِكي الوَسَط
بِالفَم وَاحذَري الكَلام وَاللغط
فَأَمسكت وَارتَفَعَ الكُلُّ بِها
وَكانَ شَيطان لَهُم مُنتَبِها
فَأَخبرَ الناس فقالوا عَجَبا
وَاِزدادَ كُلُّ مَن رآها طَربا
وَسَأَلوها اليَوم كَيفَ طارَت
وَبَينَ سُكان الهَواء سارَت
قالَت لَهُم قَد طِرتُ رَغماً عَنكُم
وَلا أَخاف العَين إِلّا مِنكُم
وَلَم تكمّل قَولَها أَن وَقَعَت
وَاِنكَسَرَت أَحجارُها وَانِفَقَعَت
وَذاكَ حُب الفَخر بَعض الشرّ
وَسُرعَة الجَواب عَينُ الضرِّ
قصائد مختارة
هاك رعاك الله محبوبـة
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك هاكَ رَعاكَ اللَّهُ مَحبُوبَةً لَها فُوَيقَ القلبِ مِنّي مُقام
وهب أن هذا الباب للرزق قبلة
القاضي الفاضل وَهَب أَنَّ هَذا البابَ لِلرِزقِ قِبلَةٌ فَها أَنا قَد وَلَّيتُهُ دونَكُم ظَهري
ابتهال
محمد المقرن وإن سجدتُ فجنّاتٌ تظلّلني فيها دعائي ، وبَوحي ، وابتهالاتي
يا للرجال لأمر هاج لي حزن
كعب بن مالك الأنصاري يا لَلرِّجَالِ لأمرٍ هَاجَ لِي حَزنٍ لَقَدْ عِجِبْتُ لِمَنْ يبكي عَلَى الدِّمنِ
لاح لك الصبح فقم فاصطبح
الصنوبري لاح لك الصبحُ فَقُمْ فاصطبحْ واربحْ على دهرك فيمن ربحْ
بانت سعاد وأمسى حبلها رابا
الأعشى بانَت سُعادُ وَأَمسى حَبلُها رابا وَأَحدَثَ النَأيُ لي شَوقاً وَأَوصابا