العودة للتصفح المتقارب الكامل الكامل الكامل الطويل
السعد زار فحي مشرق بدره
علي بن محمد الرمضانالسَّعدُ زَارَ فَحيِّ مَشرِقَ بَدرِهِ
وَاللهُ منَّ فَقُم بِواجِبِ شُكرِهِ
وَالبُشرُ بَاشَرَ مُسفراً عَن وَجهِهِ
وَاليمُنُ وَاصَلَ تَائباً مِن هَجرِهِ
والابتِهَاجُ أتَاكَ يَنفحُ نَشرُهُ
فَانشُق شَذَاهُ وَشُمَّ فَائِحَ عِطرِه
وَبَشَاشَةُ الأَفرَاحِ أَزهَرَ رَوضُهَا
فَانظُر لَهُ يَزهُو بِنَاظر زَهرهِ
جَاءَ السُّرورُ فَقُم إلَيهِ وَضُمَّهُ
وَارشفِ لِبُرءِ الدَّاءِ باسمَ ثَغرهِ
جَاءَ الغَديرُ فَمَرحباً بِقُدُومِهِ
وَبِنُورهِ وطُلُوعِهِ من فَجرِهش
يَومٌ هُوَ العيدُ العَظيمُ لِمؤمِنٍ
مَا شَابَ مَحضَ الرِّبحِ مِنهُ بِخُسرِهِ
يَومٌ بِهِ الرَّحمنُ أَظهَرَ عَدالهُ
رَغماً عَلَى مَن قَد أَبَاهُ بِكُفرِهِ
يَومٌ بِهِ المُختَارُ أَعطَى حَيدَراً
مَا يَستَحِقُّ يُبرِزُ لُبَّهُ مِن قِشرِهِ
وَيَقُولُ مَن أَنا مِنكُمُ أَولَى به
مِن نَفسِهِ حَتَّى يَحُلَّ بِقَبرِهِ
أوحَى إليَّ بِذَاكَ رَبٌّ لَم وَتَجَنَّبوُا
عُصيَانهُ وَتَسَاعَدُوا فِي نَصرِهِ
فَالعَدلُ أَجمَعُ وَالشَّجاعَةُ جُملةً
وَالجُودُ فِيهِ وَالعُلومُ بِصدرِهِ
وَالعِصمَةُ المأمُونُ ظُلمُ قَرينِهَا
أَدنّى فَضَائِلِهِ وَأَيسَرُ فَخرِهِ
وَهُو الكَفيلُ إذا أَطعتُم أَمرَهُ
بِصَلاح أَمرِكُمُ وَرِفعَة قَدرِهِ
إذ مَا عَلَيَّ لَكُم مِنَ التَّبلِيغ قَد
أَدَّيتهُ وَجَلَوتُ كَامِلَ بَدرِهِ
وَعَليكُمُ قُبلانَهُ وَلَكُم بِهِ
رُشدٌ تُوَافُونَ الفَلاحَ بِأَجرِهِ
يَا رَبِّ مَا بَلَّغتُهُ مِمَّا بِهِ
تَنجُو البَرِيُّةُ قَد أَحَطتَ بِخُبرِه
وَإفَاضةُ التَّوفيقِ مِنَك فَهَبهُمُ
مِنهُ سَحَاباً يَرتُوونَ بِقَطرِهِ
قصائد مختارة
علمت من الحسن ما يجهل
القاضي الفاضل عَلِمتُ مِنَ الحُسنِ ما يَجهَلُ فَلا كانَ مِن جاهِلٍ يَعذِلُ
ما الذنب ذنبك بالذي وصموكِ
طانيوس عبده ماالذنب ذنبك بالذي وصموكِ فلقد نشأتِ كما أراد ذووكِ
اذكر ذنوبك أيها ذا الناسي
مرج الكحل اِذكُر ذُنوبَكَ أَيُّها ذا الناسي وَاِستَغفرنّ اللَه رَبّ الناسِ
وعظ الزمان فما فهمت عظاته
أبو العلاء المعري وَعَظَ الزَمانُ فَما فَهِمتَ عِظاتِهِ وَكَأَنَّهُ في صَمتِهِ يَتَكَلَّمُ
شمحت على قصد البعيد بظاهري
مالك بن المرحل شمحْت على قصدِ البعيد بظاهري وحاولتُ فيه حيلة فتيسرا
ذاكرة
مصطفى معروفي مأساة الرجل الواقف تحت الظلة ليست في يده اليمنى