العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الطويل الكامل الكامل الطويل
السبع والأرنب في عباره
محمد عثمان جلالالسَبع وَالأَرنبُ في عباره
يعلّمان المَكر وَالبصاره
السَبعُ وَهوَ ملك الوحوش
بِنابِهِ وَشَعرِهِ المَنفوش
سَطا عَلى الغابَة وَاستولاها
وَطَردَ الوحوش مِن رباها
وَشَتَّت الغُزلان مِنها في الخَلا
وَما بِها مِن مَرتع إِلا خلا
فَاِجتَمع الوحوش في جَمعيّه
وَدَبروا الرَأي بِعَقد النِيّه
وَقالَ كُل مِنهُم رَضينا
بِما جَرى مِن القَضاء فينا
نُرسل للسُلطان كُل يَوم
شَبّا صَغيراً مِن صِغارِ القَوم
عَساهُ أَن يَأكله وَيلتَهي
وَيَترُك الناسَ عَلى ما تَشتَهي
قالوا وَمَن يوصله الجَوابا
فَبَرَزَ الأَرنَب وَاِستَجابا
وَقالَ لا أَبغي لِشيء فعلا
أَو تَجعَلوا لِي فَوقَ ذاكَ جُعلا
فَقدّروا الجُعل لَهُ وَسارا
مِن بَعد أَن قَد أَخَذَ القَرارا
وَقابل السَبع مَع الجَلاده
وَقالَ خُذ يا ملك السَعاده
هَذا قَرار ما بِهِ رَجَونا
فَامنُن عَلَينا ثُمَ قالَ عَفَونا
وَأذن لَنا نَنزل إِلى المَراعي
فَما لَنا غَيرك فيها راعي
شَبٌّ صَغيرٌ لَكَ كُل يَوم
تَأكُلهُ بَعد اِنفِضاض النَوم
قالَ لَهُ رح وَأتني مِن الغَد
في كُلّ يَوم مِنكُم بِواحد
فَراحَ ثُمَ عادَ بَعد بكره
وَقَد أَعَدَّ للنجاة فكره
وَقابل السَبع وَراحَ عِندَه
وَاقتحم الأَخطار مِنهُ وَحده
وَمُذ رآه وَحده السَبع التهب
وَحَرَّك الذَيل وَلِلجَنبِ ضرب
وَقالَ أَينَ ذا النَصيب المتفق
ما شفت مِنكُم غَير حبر في وَرَق
فَأَسرَعَ الأَرنَبُ في الجَواب
وَأَخرَجَ المَكرَ مِن الجِرابِ
وَقالَ حاشا أَن أَكون كاذِبا
كُنت أَتيتُ وَحَملتُ أَرنَبا
قابلني أَخوكَ مثل الجنّي
وَأَخذ الأَرنَب غَصباً مِنّي
قالَ لَهُ السَبع وَأَينَ كانا
أَوضَح لي الزَمان وَالمَكانا
فَقالَ كانَ في طُلوع الشَمس
في بَلدَةٍ تُسَمى بِعَين شَمس
وَخَتلَ السَبع بِتِلكَ الحيله
خَوفاً عَلى أَعضائِهِ النَحيله
وَسارَ بِالسَبع إِلى أَخيهِ
لِلبئر يَظهر الخيالُ فيهِ
وَقالَ هَذا مَوضع الغَريم
الخائن اِبن الخائن اللَئيم
فَنَظَرَ السَبع خيالَ جسمه
كَذا خَيال أَرنَبٍ بِجَنبه
وَنَطَّ بِالقُوة وَسط البير
وَلَم يَكُن بِالأسد الخَبير
فَشَرِبَ الماء وَمِنهُ قَد شَرِق
وَفارق العيشة جَهلاً وَغَرق
وَرَجَع الأَرنَب بِالسَلامه
وَوَضَعَ الراية وَالعمامَه
وَفازَ بِالنَصر وَبِالجُعل الكَثير
وَقالَ لا تحتقروا كيد الصَغير
قصائد مختارة
قومي إذا نام الخلي
لبيد بن ربيعة قومي إِذا نامَ الخَلِيُّ فَأَبِّني عَوفَ الفَواضِل
كتابك يا أبا منصور أضحت
ابن النقيب كتابك يا أبا منصور أضحت تفوق على ابن بَانة مطرباتُه
كأن الثريا هودج فوق ناقة
ابن المعتز كَأَنَّ الثُرَيّا هَودَجٌ فَوقَ ناقَةٍ يَحُثُّ بِها حادٍ إِلى الغَربِ مُزعَجُ
إنا فهمنا عنه أمثالا لنا
عبد الغني النابلسي إنا فهمنا عنه أمثالاً لنا هو ضاربٌ فينا بخلقٍ أكملِ
للدين في العلياء أنت حسام يعتز
خليل الخوري للدينِ في العَلياءِ أَنتَ حُسامُ يَعتَزُّ في تَجريدِهِ الإِسلامُ
محاسن إسماعيل واحد عصره
صالح مجدي بك محاسن إسماعيل وَاحد عَصرِهِ بمصر غَدَت تومي بحسن ثَناهُ